كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا ر مزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
احب اگوللكم انو روايتي هاي راح تكون غير عن باقي روايات الفصلية الي دائمن مايكون بيها انو راح
تعيش حب بعد الكره من قبل الي ماخذهة او من قبل زوجهة لا روايتي تتكلم عن معنى
الفصلية الحقيقة الي ياخذوهة حتى يذلوهة ياخذوهة حتة يكسروهة وحتى يعذبوهة
لكن بطلتنا الفصلية راح تجيهة السعادة بعد الصبر الطويل والعذاب لذالك يصح القول « الصبر مفتاح الفرج » وكذالك ربك يمهل ولايهمل وهوة ما همل
هاي المضلومة.
ياترى ماهو مصدر السعادة الذي سيأتي للبطلة ؟ ؟؟
rewayat_tomaبقلمي تومه
في عُمق العالم المُظلم
وجدة بطلي حتى أتمكن من خوض المعارك الصعبة برفقتة
شَر مُرعب مُخيف
عقول لايمكنها الاتساع بمجرد السمع .
تلك الثقال تُزعزع القَلوب
تُرعب العالم
وجدة بطلي لي يتغلب على مخاوفي
لڪن بمجرد هذا الحدث
قد تغلب على قوتي بأگملها .
أسود أبيض، لايُهاب احدًا
من ذئب شرس الى
أسد مُترس لايهاب أحدًا فقط يُهاب نَفسة .
يتمگن من استرجاع ڪل شي حقيقي
يم يرىٰ دموع أحدًا ولا يخشى شيء
بالمختصر:
بحر عميق وشاطئ ناشف من المياه يَعبر من يسطيع السير
وقيل عن الفقدان لا احد يحسه بأحساسه فقط الفاقد ، وهو فقد الذين لا نتصور العيش من دونهم .
وقيل عن الحرمان الحرم من كل شيئ حتى الوان الحياة اصبحت بلا لون لأنني لا ارى سو الفقدانِ والحِرمانِ.
بقلمي ارويها لكم الكاتبه ازابيلا
حقيقيه .