#انحراف #حب_قاسي #تملك #جونكوك #جيمين #معاناه #احاسيس
هذه الروايه منحرفه للغايه اذا كنتي لا تحبين هذا النوع من الروايات فلا انصحك بالقراءه فانا انذرت و متبرئه 😂❤
الروايه تبدأ مع وندي (بطله القصه) و هي فتاه في 18 من عمرها جد بريئه تحب عائلتها اكتر من اي شيء . جمييله للغايه و حلمها ان تصبح عارضه ازياء . تؤمن بان الحزن ،التعاسه و المعاناه ستمضي لتحل محلها السعاده ،الراحه و الاطمأنان و الحب لا محاله .
لم تحب احد من قبل الا انها ستقع في اخر المطاف في شباك حب لا مهرب منه 🔥.
جونكوك : رجل اعمال جد مشهور بذكاءه و وسامته . منحرف حد اللعنه لدرجه ان كل الفتيات التي يعرفهم قد تملكهم 😈 له اكبر شركه عارضي الازياء و التي عرفت بصرامه قوانينها 👌.لا يؤمن بالحب ابدا حيت ان الفتيات في نظره سوى عاهرات يفرغ فيهم شهواته 💔. الا ان كل افكاره ستتشتت اثر دخول عنصر جديد في حياته 😍
جيمين :شاب جميل للغايه و متير .. حنون و لطيف كتيرا .. صديق *اسمك* المقرب و يدرس معها ..يحبها بشده الا انه لا يستطيع الاعتراف لها بحبه كونها لم تواعد مسبقا ، فهي فتاه بريئه و رقيقه للغايه 🍓..
اما باقي الشخصيات ستتعرفون عليها في القصه 💙
اتمنى ان تعجبكم القصه 💜 اتركو لي تعاليقكم 🎶
---
قالت بصوت متردد:
- ألديك أجنحة؟
ابتسم بسخرية، وكأن سذاجتها أضحكته، ثم أجاب:
- نعم لدي... هل ترغبين أن تريها؟
صمتت لثوانٍ، وكأنها تفكر في الإجابة، لكنه لم ينتظر. تمزقت ملابسه الرسمية فجأة، وظهرت الأجنحة خلفه، هائلة ومهيبة. حدّقت بها مذهولة، والخوف يتسلل إلى قلبها، فتراجعت خطوة إثر أخرى حتى التصقت بالجدار.
اقترب منها، ورفع خصلة من شعرها البني الداكن عن عينها، وقال بعبوس مصطنع:
- لماذا زوجتي خائفة؟
رمقته بغضب حاد، لكنه واصل النظر إليها، كأنه يرفض أن تبتعد عينها عنه ولو لحظة واحدة. ابتسم ابتسامة صغيرة وقال:
- هل ترغبين أن نجربهما الآن؟
كان يقصد التحليق. همّت بالكلام، لكنه استدار نحو الطاولة، تناول شيئًا من فوقها، ثم عاد نحوها بخطوات بطيئة.
عندما اقترب، لمحت بريقًا معدنيًا يلمع في يده... إنه السكين.
---