أجلس في تلك الغرفة وحدي، جسدي يؤلمني من شدة الضرب الذي تعرضت له...
كنت غارقًا في أفكاري، ولكن انقطع انتباهي صوت بكاء طفل صغير. كنت متفاجئا.
لكني تجاهلت الأمر، بلتأكيد سيهتمون بالأمر، لكن الصوت لم يتوقف ومضى لفترة طويلة.
وقفت على قدمي بصعوبة لأخرج من الغرفة، لكنها لم تكن كالغرفة على الإطلاق!
بدأت بتتبع مصدر الصوت. كان قريبًا حتى توجهت إلى باب المنزل. كان الجميع نائمين.
استغربت لماذا الصوت يأتي من الخارج؟!
فتحت باب المنزل لأتفاجأ بوجود صندوق مفتوح من الأعلى. اقتربت منه ووقعت عيني على ذلك الجسد الصغير.
هل البشر لا يرحمون إلى هذه الدرجة بحيث يتركون طفلاً يبدو عمره بضعة أشهر فقط في الخارج بمفرده؟!
زادت كراهيتي للبشر في تلك اللحظة. اقتربت من الطفل لأمسكه بين يدي. هدأ بعد أن حملته ونظر إلي بعينيه الواسعتين السوادء كظلمة الليل.
بشرته البيضاء ورموشه الكثيفة كانت ملامح فتاة نظرت إلي ببراءة وخطوط من الدموع مرسومة على وجنتيها المحمرتين.
قربت يدي لأمسح تلك القطرات. أمسكت بإصبعي وبدأت تضحك بطريقة طفولية لأبتسم معها بلهفة...
كانت كل ملاك بملامحها البريئة. لأهمس.
; أن لم يحتويك العالم سأحتويك انا يا صغيرة ..
{يتم تعديل الرواية من أخطاء الاملائية}
"لم أحبّهم يومًا... أبطال الروايات."
لطالما بدا لي حبّهم أمرًا أنانيًا، كأن الكون كُتب ليمنحهم كل شيء، حتى قلب البطلة.
كنت أحزن دومًا على الطرف الثالث، ذاك الذي يحب في الظل، ويمنح دون أن يُطلَب منه، ويقف في العاصفة حين يختبئ الآخرون.
لماذا لا تختاره البطل ة؟ لماذا لا تميل إلى ذلك الذي يضحي ويقف ضد الجميع من اجلها، لا ذلك الذي يخطف الأضواء ويأتي في اللحظة الأخيرة لينقذها؟
ثم، ما ذنب الشرير إن أحبّ؟
لماذا يكون ثمن مشاعره الموت، أو الفقد، أو الألم الصامت؟
أليس من حقه أن يُحب ويُحَب، دون أن يُلقى به خارج الحكاية وكأن حبه خطيئة؟
[مــحــتــوى للــبــالــغــيــن]
ســلــســلــة جــنــون
الاحداث مستوحاة من القصة حقيقية ونقلت بالحرف مع التغيير البسيط للضرورة الدرامية
حين يكون البطل ثعلب المشاعر
وصقر السماء طيارا وقائدا عسكريا وعميدا لأكاديمية الطيران الحربي
وسيد الانانية والقسوة والجفاء
لا تحوي على مشاهد حميمية لكنها تمتاز بالحوار الجريئ والماجن بين الابطال
لا ابيح الاقتباس او سرقة او نقل اي حدث من احداث روايتي وان تم ذلك ستلاحقون قانونيا لذا اقتضى التنويه
"شخص مثلي يعاني من هوس الانتباة لن يفلت يداك بدون سبب تذكر ذلك جيدا"
"كل منا سيعاني من التعاسة يوما ما عليك تقبل ذلك "
"معك تعلمت تهور العشق وكيف يكون ،، معك اصبت بمقتل الهوى ولقيت حتفي على مرفأ كفيك ،، وادركت كيف تختزل الحياة جميع النساء بأمرأه واحدة مثلك"
"هنالك شئ يهددني بالخارج احب السفر والتجوال ولكني سجين نفسي كأنني شخصان احدهم يريد الخروج والاخر يمنعه ويقنعه بالبقاء منعزلا"
"اسف ايتها الطبيعية انا رجلٌ نرجسيا مهووس بك وبنفسي معتد مغرور جبار عنيد"
عندما انتقلت هوانغ هيجين إلى الرواية.
كانت مجرد شريرة مثيرة للغضب والإشمئزاز ،
و حاربت البطلة الرئيسية من أجل نيل حب البطل!
رغم ذلك لقد ماتت في حادث سيارة عنيف.
كانت تلك النهاية النموذجية للشريرة في كل قصة ، الأشخاص الآخرون الذين انتقلوا إلى الروايات أرادوا تغيير مصيرهم ، لكنها مختلفة ، لقد أرادت فقط تتبع الحبكة من أجل العودة إلى العالم الحقيقي.
حاولت هوانغ هيجين إثارة غضب بطل الرواية عدة مرات على أمل أن يلقيها بعيدا مثل السيناريو الاصلي ، لكن كيم جونهو ليس منزعجا!
بدلا من ذلك كانت عينيه باردة وغير مبالية.
"تركته يلمس يدك؟ ، وابتسمتِ له بسعادة ، هل تحبينه كثيرًا؟"
كيم جونهو! ...هل أنت مصاب في عقلك؟
اكتشفت لاحقًا أن كيم جونهو لديه هوس شديد بها ، كما أن انتباهه الذي كان يجب أن يكون على البطلة تحول إليها ؟!
لا ينبغي أن يحدث هذا.
لم يكن من المفترض أن تسير الحبكة على هذا النحو!
كانت هيجين قلقة ، أرادت العودة إلى عالمها الأصلي! ، لقد تحملت بما فيه الكفاية ، لم تستطع البقاء أكثر من هذا!.
لذلك إلتزمت هيجين بالقصة وخططت لحادث سيارة عنيف.
ثم أغمضت عينيها بسعادة.
من كان يتوقع أنه عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، رأت وجهًا باردًا وكئيبًا.
تكملة الوصف!
فصلوا تلك القبلة الجامحة تزامناً مع تصفيق الحضور بحماس عن كم هم ثنائي جميل و عينيهم تشع عشقاً للأخر
نظر الاثنان لبعض بهيام و ابتسامة صغيرة تزين شفتيهم حتى تلتقط الكاميرات صور جميلة لهم
"انا اكرهك جيون جونغكوك"
ابتسم جونغكوك بجانبية و هو يمسد على وجنتيها برقة ليعيد شعرها خلف أذنيها ليقترب اكثر منها منحنياً ليهمس بجانب أذنيها قائلاً
"مشاعرنا متبادلة"
__________
"ما الذي جعلك تقبلين الزواج بأكثر رجل قد أذاكِ ؟"
قبضت على يديه و هي تبتسم بجانبية
"أ يمكن لأنني أعلم انك لن تكون سعيد بزواجنا جيون؟ انا من عليها الدور لتحويل حياتك ل جحيم"
__________
Jeon Jungkook
Kim Sellaria
Starts 1\4\2023
End 16\8\2023
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
هل يمكن لمساعده ان تدخلني الجحيم؟
كيف تغيرت حياتي هكذا ؟
انا ضائعه خائفه لكن من ماذا هل من الموت ام من الظلام ام من الحفره الذي سقطت بها لا اعرف كل ما اعرفه ان شخص واحد قلب موازين حياتي و ادخلني بحفره لاخروج منها الا و انا ميته انه الشيطان بنفسه انا خائفه مثل المجانين لا اعرف ماذا افعل او كيف اتصرف بداخلي يوجد ظلام لا استطيع التفكير انا اخاف التفكير بماذا سيحدث لي هل سأموت ام سأعيش ما أعرفه هو اني دخلت ابواب الجحيم بمساعدة شخص هل يمكن لانسان ان يكون قاسي لهذه الدرجه عندما يأتي تحيط الظلمه بالمكان استطيع سماع دقات قلبي المضطربه كأني اجري ولا اعرف إلى أين او من ماذا عندما عرفت من هو اختفت انفاسي و لم اعد اسمع شي غير دقات قلبي كان الزمن توقف بهذه اللحظه كانت ابتسامته تجعلني ارتعش و عرفت من هذه اللحظه ان لامخرج لي من الجحيم و حكم علي بالعيش تحت ظل الشيطان
الروايه تحتوي على مشاهد و صور +18 و عنف جسدي♤
الروايه من كتابتي و افكاري لا اسمح بسرقة حدث بسيط منها♧
قراءة ممتعه♡...
بداية النشر:10/8/2020
نهاية النشر:17/8/2021
هناك في أعماق الأرض
في جوفها حيث نعتقد أن الجحيم مشتعل
ترقد مملكة بين أحضان السلام و السكينة بعيدة عن أنياب البشر
بعيدة عن أطماعهم و شهواتهم و هوسهم بالسيطرة و السلطة المطلقة .
..... بعيدا جدا حيث لا يمكننا تصور سوى النيران و الشياطين
*
*
*
الغلاف من صنع الرائعة fadwahyun