لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
النسخة بالعامية المصرية
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر كما يحلو لي بأي شكل أو طريقة من الطرق
موعد بداية النشر مايو 2018
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
انتهت بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢١
القسم الذي تلته على مسامعه جمده في لحظة، و أدرك بأنها لا تعبث بالكلام، و انحسرت الرغبة فجأة كما اندلعت فجأة، تراجع عنها ...
أحسّت و كأنها تعرّت عندما انفصل عنها بغتةً مُعرضًا مواطن قبلاته الرطبة على بشرتها الدافئة للبرودة من حولهما، و بأيدي مرتعشة حاولت "إيمان" اغلاق أزرار بيجامتها ثانيةً و هي لا تكف أبدًا عن النحيب الصامت، من جهة أخرى انحنى "مراد" و التقط شالها، وضعه فوق كتفيها ثم عدل الحجاب فوق رأسها ؛
#أوصيك_بقلبي_عشقًا
#وكفى_بها_فتنة
#مريم_محمد_غريب
تعرفين أنّي منذ التقينا أعتزلتُ النساء
وعاهدتكِ بألا امرأة سواكِ
و ألا حبيبة سواكِ
يا شذى الورد و مذاق الشهد
أنتِ لي على رؤوس الأشهاد
ثوري.. قاومي.. و حتى حاربي
لن يزيدني إلا عناد
إني أحرقتُ سفني من خلفي
و أقسمتُ أنّي باق
نسيتِ أم لا
شئتِ أم لا
لم أسألكِ حين أتيتِ
و لن تسأليني كيف آليت
أعلمي فقط بأنكِ لي
و إن كان قبول ها عصيب
آمني بحقيقتي
لأنّي كالشمس بمداركِ لا أغيب.. لا أغيب.. لا أغيب
_ عثمان البحيري
⚠️محتوى الرواية NC-18 : غير مسموح لمن هو بعمر 18 أو أقل من ذلك!
حاصلة على المركز الأول 1️⃣ في تصنيف #نفسية #سادية
____________________
انقبض قلبها عندما رأت القضبان الحديدية مرة اخري امامها .. لا يمكن ان تكون مازالت بهذا المكان .. ولكن لحظه .. هذه القضبان قريبة .. قريبة جدا .. قريبه لدرجة انها عندما مدت يدها لتختبر مسافة قربها .. لامستها !! .. ووجدتها اقرب مما كانت تعتقد .. اللعنة ، ما هذا !!!
امسكت بتلك القضبان بغير تصديق وهي تنهض بفزع .. فاصطدمت جبهتها بالسقف القريب الاسود ، وقدميها ايضا اصطدمت بنفس القضبان وهي تحاول فردها لتنهض .. نظرت حولها بنفزع بكل الاتجاهات ، واخيرا قد تكونت الصورة كامله بذهنها .. انها موضوعه بقفص حديدي !!!
___________________________
الجزء الاول من رواية NEVER LET ME GO
هذه الرواية بها جمع غفير من الشخصيات الحقيقية .. يؤدون ادوارا مبنية على احداث حقيقية حدثت في حياتهم لتتضافر مع وحي خيال الكاتبة والسياق الدرامي للأحداث ..
جميع المعلومات العلمية المذكورة في الرواية مأخوذة فقط من الابحاث العلمية المعتمدة.
تاريخ الانتهاء: 10/10/2018
هبة :
-شاهين الألفي وحش المعمار انت مش عارفاه
ارتجفت كاميليا بخوف بمجرد ذكر اسمه لتهمس بصوت منخفض:
-يا لهوي يا شاهين الألفي انت عاوزاني اشتغل عنده ،دا شيطان يا هبة و كل الناس بتترعب منه و انت عاوزاني اروح للخطر برجليا ؟.
هبة بسخرية :
-شيطان و الا ملاك يا كامي احنا مالنا بيه انت هتكوني مربية يعني مسؤليتك هتكون ابنه و بس و ملكيش دعوة بيه.
كاميليا بتفكير :" طب افرضي اني غلطت في حاجة، أو عملت حاجة تزعله لالا يا هبه انسي اللي بتتكلمي عنه دا شيطان و مفيش قلبه الرحمة دا مش بني آدم زينا انت مسمعتيش عن جرايمه و بلاويه، انا مستحيل اشتغل عنده خلينا ندور على شغل ثاني و اكيد هلاقي.
يقال أن كلًا منا له من اسمه نصيب، ولكن ماذا إن وجدت اسمك لا يمت لك بأية صلة! ومفروض عليك أن تتعامل على أسس منافية للمعنى الضمني لذلك الاسم! فماذا ستكون إذًا الصلة الجامعة بينك وبين اسمك حينها؟ "عاصم"، عندما يقع الاسم على مسامعك، من المؤكد أن تظن حينئذ أنه لشخص يجمع في خصاله كل ما هو فاضل، صالحٌ بعيد كل البعد عن كل ما هو طالح، ولكنك إذا أمعنت النظر عن كثب، ودققت بداخل حنايا شخصيته، ستجد أنه في الحقيقة "لم يكن يومًا عاصمًا".
رواية بالعامية المصرية