تلك الليلة التي وقفت على الشرفة أستمع لألحان الماريمبا لم أعلم لما تلك المعزوفة كانت غريبة لمسامعي،كنت أهوى لحن بيتهوفن الذي كان يتخلل مسامعي كل ليلة
تلك كانت أول رقصة لنا، المعطف الأسود الذي كان يحمل علامة صاحبها وضع على كتفاي بطريقة خشنة، لم أكن أعلم أي باب سأختار لكن خطواتي الصغيرة كان يقودها القدر
أجل القدر وضعني أمام ذلك الباب، كنت دوما أصلي أن أجد طريقي لكن وقوفي على عتبة ذلك الباب كان أشبه لدخول في متاهة لا تراجع فيها دوامة وحشي
لم أكن أعلم أنني سأترك قلبي في هافانا بعد كل شيء تلك العاصمة كانت بداية لحبي المطهر، تلك العاصمة أسميتها عشقي لك، عشقي الذي لطخته بسوادك
لا أقبل أي سرقة لرواية
محتوى خاص للبالغين
صدقيني كان هذا لأجلك
_____________________
تزوجها لحمايتها لانه يريد ان يرد ذلك المعروف ،، وحمايتها من ذلك المطارد المهوس بها
هل سيقع بحبها ؟ ...
وماهو السر من ذلك الزواج ؟
___________________\
أربع اخوات توأم غير متشابه اول ما اتولدو والدهم عرف انهم بنات طلق مامتهم لانه عايز ولد واتجوز بنت عمه اللى جابتلو الولد وبعد سنتين ولدت بنت اما الزوجة الأولى سافرت على روسيا ل خالتها فهل سيظل الحال كما هو أم سوف تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ❤🔥💥
شاهد الصفحة الشخصية لـ To_The_SK على واتباد. https://www.wattpad.com/user/To_The_SK?utm_source=android&utm_medium=com.google.android.apps.docs&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_uname=mFh574&wp_originator=nXjjJ9QKq6pjwHKC9GtNFW0NO4ku6EQKzmIFCKtsCat%2BUj0wwYgLzJVDpb9gBY9tU8Z%2BJvLicOwCU%2BJ8BAmmtgk%2BDafcM4VbTW1G9zm172Q%2BT4R9JjOMw1Jkig6wp7MG
ملاك الجندي طالبة جامعية في الهندسة المعمارية 25 سنة
و زين السيوفي طالب جامعي في الهندسة المعمارية يجهز رسالة الدكتورة و في نفس الوقت يعمل في شركة والده
زين و ملاك صديقين مقربين من بعضهما البعض منذ طفولتهما
زين منذ صغره و هو ينظر إلى ملاك بنظرة صداقه فقط ليس أكثر
إنها صديقته المقربة التي يحكي لها كل اسراره و لكن هل فعلا يحبها كصديق فقط أو أنه يخفي مشاعره لسبب ما !؟؟؟؟؟
أما ملاك فهي مغرمة به منذ الصغر و لكنها غير قادرة للبوح له بمشاعرها كيف ستبدأ قصة حبهما!؟؟
زين بخفي سر عن الجميع و الذي يجمعه مع والدها
يا ترى هل زين يحبها و يخفي ذلك أو هناك سبب آخر
تابعونا للإستمرار♥️♥️
هو قاسى لا يعرف الرحمه لا يؤمن بالحب ويعتبر النساء مجرد أداه للمتعه ومغرور ومتملك حد اللعنه 30 عام
هى عنيده وقويه وأنثى بكل ما تملك من معنى ..يركع لها الرجال لجمالها وهى لا تبالى وطفله جداً 19 عام
يأسرها بحب تملكه وعشقه الذى وقع لعنه عليها
جاء لينتقم لوالدته ولكن وقع فى عشقها منذ أن رأى سحر عينيها الخضراء
احبها وعشقها حتى ارهقه عشقها
★***★
مهاب ∞ حور
شادى ∞ فريده
أدهم ∞ سمر
❤❤❤❤❤
لعنه تملك وحب وعشق ستصيب الثلاث رجال الأقوياء بالمافيا ....❤
تابعوا..
الروايه 20 فصل
مكتمله 💛
تريند #1 عشق ، عاطفيه
اقتباس
دلف للغرفة بغضب شديد وهو ممسكاً بيدها بعنف مردفاً : بچه انا تخونيني وتلعبي عليا دور الشريفه
نظرت إليه ودموعها تنهمر بغزاره مردفه : والله ماحُوصل اسمعني ............قاطع حديثها صفعته القويه لها
ومن ثم اردف وهو يقوم بفك ازرار قميصه : صوح انا حبيتك بس اثبتي انكم كلكم حريم خاينين وهخليكي تتمني الموت واصل وانو مكنش يحصل معاكي اللي هيوحصل دلوجتي
اتم حديثه ومن ثم انقض عليها كاانقضاض الاسد علي فريسته
بعد مرور بعض الوقت ابتعد عنها ونظر لثيابها الممزقه بصدمه ومن ثم ابتعد عدت خطوات للخلف عندما وجدها لا تستجيب لندائه ظل يردد بصدمه : لا مش ممكن لا لا
ومن ثم اقترب منها مره اخري واخذ يهزها بعنف مردفاً بغضب : جووومي لا مش هسمحلك تعملي فيا اكده جووومي بجولك
لم تستجيب لااي من صراخاته ظل ينظر حوله بطريقه جنونيه ومن ثم امسك بالهاتف المحمول الخاص به واجري اتصالاً بالطبيب واخبره ان يأتي علي الفور وبعد مرور بعض الوقت حضر الطبيب وقام بفحصها وخرج لخارج الغرفة مردفاً بحزن : انا اسف البقاء لله
احبها منذ طفولتها و تعلق بها ، حتي أخذها أهلها بعيداّ عنه لسنوات عديدة ، حتي أتت في يوم و تعينت في شركته ، فعرفها عن ظهر قلب ، فهل سيتركها ترحل أم أن عشقه سيفوز ❤️.
احببت طفلة ❤️ بقلم : فريدة حسن .
السرد فصحي و الحوار بالعامية المصرية .
صدرت في 2021 .