{مُكتَمِلَةٌ}
فَـفي مملكة كوجوريو كانت الجيوش تتدرب ليلًا ونهارًا أستعدادًا للدفاع عن مملكتها من مملكة شيلا المُغتصبه
ومن بين تلك الجيوش سُمو الأمير 'جونج هوسوك' الذي لا يستهان بقوته وقدرته القتاليه العاليه، والذي كان يتولى تدريب فئةٌ معينةٌ من الجنود المتمكنين الذين قد تم ترقيتهم إلى ضباط في القصر
ولكن في مملكة كوجوريو لم تكن للنساء فرصة للمحاربه بالطبع كباقي الممالك، وليس لديهم للدفاع عن أرضهم الا بالتطوع كممرضات لعلاج المصابين من الجيوش في الحرب
ولكن لِمَ؟؛ لأن المرأه بنظرهم مجرد نقطة ضعيفه في البشريه؟، كلا؛ فَـقد وقفت تلك الفاتنه من بينهم لتثبت أن المرأه أقوى مخلوقات الأرض لكنهم يجهلون.
-{سِيفِيَ الذَهَبِي}
بدأت في: السابع مِنْ يوليو، سَنة الفين وتسعةَ عشر.
إنتهت في: الرَابع عَشر مِنْ أغسطس، سَنة الفين وَعِشرين.
-فرح⁴⁵.
هل ستُحبَني عندما ينطفئ لَوني؟
عندما أُصبحُ مكتئبٍ؟
هل ستُحبَني عندما يذبُل لون عينايَ؟
و عندما أُصبحُ مملً و صامت؟
ام ان هذا سَيُثير رُعبَك؟
بارك جيمين
بارك يوجين
موعد التنزيل:كل إثنين و خميس
2020
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.
لقد كان الجميع سَواسية حتى التقيتُك،
وعرفتُ معنى التميز .
كان الجميع غُرباء بالنسبة لي،
حتى التقيتُ عيناك، حينها شعرتُ بالانتماءْ .
#JIMIN.
#IMILIA.
1 in #parkjimi
1 in #jimin
1 in #jungkook
1 in #tae
5 in #bts
8 in #kai
"الرواية خيالية وتحتوي على احداث قد لا تناسب بعض الفئات،يرجى عدم الحكم على الرواية من أولى فصولها"
"يرجى تقديم الاحترام لتعب الكاتبة في الرواية وفي حال وجود اي تشابه فما هو إلا محض صدفة"
"الرواية واقعية من ناحية العلاقات والأحداث لذا إن كنت من محبي الابتذال وحب المراهقة وكاره الواقعية لست مجبراً على القراءة"