كانت معروفه ليس فقط لأنها سيدة أعمال ناجحه ، بل إنها كانت أيضا تكره الرجال كرها جما .
كل من يراه أحبه ، كان محبوب الجميع ، طبيب ناجح في درس في إحدى الجامعات الأمريكية المرموقه ولكن .
كان عيبه الوحيد أنه لا يثق في أي انثى .
حين يلتقيان تقام الحرب .
هي تكره الرجال وهو لا يثق في النساء فكيف ستلتقي طرقهم؟
تتحول بعض الصدمات في حياتنا إلا ندبات قد تشوه أرواحنا ، تجعلنا نتحول بل نتبدل تماما ، نصبح بفاهيم ومبادئ مختلفه ، بل قد تعيد صياغة احلامنا ، نصيح غرباء حتى عن أنفسنا
أنها ليست قصة حب فقط أنها قصة الدخول في بواطن النفس البشرية ، اختبار مشاعر الحزن العميق ، والاكتئاب ، إضرابات نفسيه عنيفه وصراعات كثيرة مع النفس .
كانت يظنان أنهم يخوضون معركة ضد الجنس الآخر ولكنهم بطريقة ما كانو يخوضون معركه بداخل أنفسهم .
تنويه:
الرواية تحت تصنيف البالغين ليس لأن فيها مشاهد مخلة بالاداب والذوق العام ، بل لأن تصنيفها بالاضافه إلى العاطفيه فهو نفسي أن كنت تبحث عن رواية عاطفيه فقط فهذا ليس المكان المناسب ، قد تستفز بعض المشاهد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسيه لذلك أن كنت غير متزن نفسيا أو لديك افكار انتحارية فهذا ليس المكان المناسب بالاضافه أن هناك مشاهد عنف قد لا تناسب البعض .
صباح الخامس عشر من أبريل لم يكن صباحًا، كان ليلًا، ظلامًا، وميلاد الكارثة.
لم يظن أحدٌ أن الأمر كان مختلفًا، أنه ليس مظاهرة، ولا انقلابًا تغلق لأجله المدارس، لم يعتقد أحد أن الحروف الثلاثة الاشد رعبًا كانت حقيقة، وأنها حربٌ.
-كل فصل يشكل قصة منفصلة، الفصول تستند إلى قصص واقعية قد حدثت بالفعل-
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه!
شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء..
بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن ..
تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!!
أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة..
اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له.
التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية.
عدد الفصول 🗒 : قيد النشر.
🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.