لَم اكن طفلاً عادياً الذي كَبر بين الضجيج والخوف سيبقى طفلاً حَتى لو اصبح عمره ثلاثون عاماً قد هزمتني الكثير من الأشياء وبعثرتني وكسرني من رأيته لي أمان وقد رأيت الخوف وقت بت خوفاً لا سعي لغداً كل العالم يريد اسقاطي لكني مازلت واقفاً برجلين هزيلتين كان عذابي يزداد شراسه وعذوبه وكان قلبي ينقطع عن العالم العادي ركضت في طريق طويل هارباً من كل شيء حتى وصل الي مكان منهكاً الي مكان يشبه تماماً الذي هربتُ منه وكأنني على حافه السقوط والأنهيار وان روحي من الحنين تزعزعت وقلبي من الألم ارهق اخفيت بكائي بداخلي تساقطت دموعي الي داخل واصبحت انفجرا اعماق اعماقي وحاولت اخفاء بكاء جاهداً كي ابد قوي لكن تهزمني ملامح البكاء علي تفاصيل وجهي ايعقل لكل هذا الوجع في قلبي؟ اخاف جدا واخاف ان يمضي عمري وانا لم اجدد اهداف احققها اخاف ان اكبر ويسألني كيف كانت مراهقتي بماذا اخبره هل اخبره عن هذا التشتت والخوف الذي اغرف فيه كل ليله في عزلتي المهلكه التي يراها البعض تكبر وغرور، لستُ كما تعتقدون انا فقط احاول جمع بعثرة روحي وترتيب افكاري المتشتته
انَا فقط خَائف، مَن ڪوني خائق فِي كُل وقت، ولا اعرف لَماذا؟، انا تَعبت كوني احاول التَغير، اعرف ڪيف، لأني مهمى فعلت للتغير ينتهي بي الأمر مع نفسي
انَا ذالك الطفل الذي اك
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
حسناء من الجنوب ، بطل من الفلوجه
جمعتهم الدنيا في تكريت
في ظل اصعب مرحلة مر بها العراق وهي دخول داعش.
ترى هل لهما من الحب نصيب.
قصه حقيقيه
حب_عاثر
بقلمي نورا ناصر
قصه عراقيه حقيقيه لامرأه تعاني من ظلم اقرب الناس الها وعدم انصافها واخذ حقوقها ياترى الزمن راح ينصفها رغم كل الظلم الي تعرضتله وهل للحب تأثير بتغير محطات العمر المؤلمه ؟
-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
واحسبهن سواد الليل
ويجي الصبح ويجليهن
وانسة الصبح هم يجلى
ويرد الليل لوجاعي ويصحيهن
وصفيت انا غريب الروح
وبس گلبي العرف بيهن
جول وسوده وظلمة
مثل گلبك الحاويهن
احقاد دفينه وما استطاعت القلوب نسيانها
لا يهم من يكون وليد هذه الاحقاد
فالابد من ان تحيا مره اخره
وبأي طريقة ممكنه
رعب صب قلوب مضيفهم
و الاحقاد مضيف تلك الجلسة
ولم يعلموا ان الكره ليرتجف امام الحب