فتاة واحدة، ماضي مؤلم، واقع مليء بالأحداث، ومستقبل مخطط له..
روبينا ديميرو حين عادت لمدينتها، وانتقلت لمدرسة أورانوس ظنت ان الحياة قد ضحكت بوجهها وأخيراً.. لكن ما لا تعلمه أن كل شيء قد خُطط ل ه من البداية..
وأن مراقبتها لذلك الفتى ... لم تكن محض صدفة بتاتا.
البداية : 15/6/2021
النهاية : قيد الكتابة
Enemies to Lovers.
« في كل مرة أراكِ فيها، أتذكرُ لماذا اخترتكِ »
« أظنُّ أننا كلانا نتذكر ولكن لأسبابٍ مختلفةٍ تمامًا »
دارت أحاديثهما المعتادة كزوجين يعيشان تحت سقف واحد ولكن بلا تفاهُم، جملٌ مقتضبة وتعليقات لاذعة مغلفة بظاهر الأدب واستفهامات لا تنتظر إجابة.
« تعرفين بأنّني ملكُ الألعاب، لكنّ أكثر ما أفضّلُ اللّعب به هو النّاس »
« ستظلُّ مُطارداً بما لا تستطيع امتلاكه.. أنتَ سيد القصر، سيد الثروة، سيد القسوة... لكنك لستَ سيدي »
« لقد استنزفتُك بكلّ السُبل صوفيا، بذلتُ كلّ جهدٍ فقط لأضعكِ في مكاني ووجودكِ برمّته ينصهر في إطار ملكيّتي »
صوتهُ أصبح كفحيح الأفعى.
« لقد امتلكت جسدي المُقيّد، لكنّ روحي حُرّة خواكين »
بين الوميض الباذخ لسيارته الفيراري والوحدة الهادئة لقبر ماريا قصةُ رجلٍ عالق في أشد الفخاخ العاطفية قسوة، هل هو مستعدٌ ليُحب المرأة التي تزوّجها بذاتِ القدر أم يبقى وفياً إلى الأبد لشبح المرأة التي تُشبهها؟ هي ليست سوى مرآة تعكسُ شبحاً يرفضُ أن يطلقهُ في حياة بُنيت على الشَّبه، هل يُمكن للحبّ الحقيقي أن يجد صوتهُ الخاص؟ هل يمكنُ للحبِّ أن ينمو في تربةِ التعويض؟ هذا ما ستعرفونهُ من خلال الرواية إن لم تُدمركُم قبل النّهاية.
[ هذه الرواية لا تُلائمُ القرَّاء المُندفعين والمُستعجلي
في عالم الأرستقراطية حيث تتنازع الأضواء والظلال، وُلدت كونتسينا أورسيني وسط فضيحة عصفت بالمجتمع الإيطالي الأمريكي المخملي لتجد نفسها منذ الطفولة عالقة بين ماضٍ لا يغفر وحاضر لا يرحم. تتعرض لحادثة غامضة تترك في روحها جرحًا لا يندمل، فتغدو شبحًا بين البشر.
يعود بها الحنين إلى مسقط رأسها، تعيش مأساةً، أقسى وأشد ظلمة، تُلقي بها في غياهب العزلة العقلية و تدفع بها للجنون، القدر يلقي بها لكنف رحمة جوليانو فيسكونتي، الشاب الذي يضيء ظلامها بوجوده. معه، تتلمس طريق العودة إلى ذاتها، لكنها حين تستعيد وعيها بالحياة، تكتشف أنه لم يكن سوى عابر سبيل، وأن قلبه ليس لها.
بين صراعات الأرستقراطية والهوية، وبين واقع مرير وحب مستحيل، تمضي كونتسينا في رحلتها للبحث عن ذاتها... فهل ستجد الخلاص، أم أن الماضي سيظل يطاردها؟
جوليانو فيسكونتي، شاب إيطالي أمريكي لامع، دائمًا الأول في دراسته وصاحب شخصية قيادية آسرة. وراء ذكائه الحاد وطموحه الكبير، يخبئ صراعات داخلية بين إرث عائلته العريقة ورغباته الخاصة، ممزقًا بين الكمال الذي يسعى إليه والقرارات الصعبة التي تفرضها الحياة.
هل يمكن أن تتآلف الروحان أم للصراعات سُلطة الحكم الأبدي على عشق تجذّر في الأعماق حتى استعصى على الانكسار، وصار قدرًا لا يُمحى، ولو تكالبت
فيلكس يمتلك كل شيء عائله مدهشه ابوين محبين حبيبه رائعة ومثالية ، درجات عالية وحياة اجتماعية اكثر من جيدة ، الفتى المحبوب لدى الجميع ، حصل على كل ما يريده ، او هذا ما كان
يتظاهر به ...
إليسون العكس تماماً مع عائلتها المحطمة و رهابها الاجتماعي
الفتاة غير المرئيه من قبل الجميع ، وصديقها المقرب هو قنفذ عجوز ، كيف ذلك ،!؟
مع المسوؤليه التي كانت اكبر منها
لم تحب الحياة بشكل عام ، وجملتها المشهوره " يا رجل حياتي مقرفه"
__
تتمه لرواية الفتى السيء وغريبة الأطوار
جميع حقوق الملكية تعود لي
امنع الاقتباس باي شكل كان
..