يُهزم المرء بأشيائه التي يحبها
يُهزم بالاشياء التي التفت روحه حولها
بما كان يظن انه باقي ،لكنه رحل
بما كان يضن انه مصدر قوته ،لكنه اصبح نقطة ضغف
رواية عراقية حقيقية (تتراوح احداثها بين الجنوب وبغد اد)عن عائلة كاملة واكثر من جيل
عائلة قوية ومترابطة ،تتفكك قيودها بسبب كيد النساء ومكرهن ،
تابعوا الرواية 🖤
بين قضبان الحديد لقد رميتني ياحضره القاضي ..
انك معروف بل عدالة ولكن لا ارى انك عادل ..
ان قتلت هذا لا يعني اني مذنبة ليس جميع شاربون الخمر في جهنم ..!!
بين ازقة الحديد امشي وحريتي مسلوبة مني ..
لا يوجد سواء صوت الصريخ..
في بلدنا لدى القاضي قانون..
للحب .. حتى ان تخذل منه
للحلم.. حتى انت تغدر منه
للحياة.. حتى تنسلب منها..!
عندما دخلت الى احد ازقه السجون لقد رايت ما يتعجب له البال ...
لقد رايت اصدقاء بل انهم اخوه اصبحوا اليه
لم اتخيل بشاعه السجون تولد الاخوه وما في داخلهم من قلب طيب
كل يوم ننتظر المحكمه ....
هل في يوم من الايام تشرق الشمس لنا..
هل صديقتي ترى ابنها الوحيد الذي تركته من الرضاعه ؟
هل صديقتي تعود الى احضان عشيقها من جديد؟
.....
ردت عليه وهي تفكر ... شلون ترجعي
كتلها ... لاتنسين مرت ابوي جانت صديقتي واعرف كلشي عنها وحجايه مني اطيرها ورا النجوم وهاا بعد شغله انتي مو تردين ترحين للنجف علمود اسوين سحر بالمقابر اني راح اساعدج بالمقابل اساعديني اخلي ايصدك هو اعتدا عليه ....
رواية واقعية تحكي عن جزء من معاناة الشعب العراقي بعد عام ٢٠٠٣ حيث تعاني عائلة البطلة من الهجرة بسبب الضروف انذاك وتعاني من مرارة الغربة وفي اسوء تلك الضروف تقع في حب شاب موصلي الاصل ...