أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
كانت تنتظر اجازتها بفارغ الصبر حتى تذهب الى هاواي و تستمتع بالاجواء الاستوائية و الشمس و مشروب جوز الهند و ان تكتسب بعض السمرة من حمام الشمس و تبتعد عن ضباب لندن الى ان اصيبت بحادث و تغيرت كل خطتتها و ذهبت الى رحلة مختلفة تماماً ،، رحلة لم تخطر في بالها ابداً و لم تحدث الا في افلام هوليوود وفي الروايات الخيالية و لا تعلم كيف تعود
استيقضت بعد الحادث و بدل ان تجد نفسها في المشفى ،، وجدت نفسها في غرفة بجدران مزخرفة و سرير كبير ذات اعمدة تشبه اسِرة العصر الفيكتوري و اعتقدت انها تحلم
هل تعتقدون انتم ايضاً ذلك؟؟! ،، هل حقاً هي تحلم او انها عادت بالزمن الى الوراء بالتحديد الى عام 1899!!!
رواية خيالية و فنتازيا و كوميدية و تشويق
جونغكوك شاب لعوب دائما يضاجع فتيات و يتسلى بهم انه حاد طبع و سادي جدا ﻻ يؤمن بالحب
انتي : فتاة بسيطة و بريئة و حنونة ﻻ تعرفين معنى قسوة انهيتي ثانوية و بداتي بالبحث عن عمل و وجدتي اعﻻن يريدون خادمة خاصة و اخدتي عنوان و دهبتي عند وصولك تفاجئتي من قصر جيون كبير دخلتي قصر بعد ادن حارس ثم توجهتي لرائسة خدم و انتي تتجولين كالبلهاء بقصر
رئيسة خدم : تفضلي معي انتي ستكونين خادمة هنا لكن بالقوانين فان سيد طبعه حاد جدا و احدري منه انه منحرف قليلﻻ
انتي : ااا...حسنا
رئيسة خدم : حسنا ادهبي مع خدم لغرفة سيد صغير انه يستحمم ساعدوه على استحمام
انتي : مم...مادا هل سنحممه
رئيسة خدم : ههه ﻻ فقط اعطوه صابون و منشفة و مﻻبس و ﻻ تنسي تجاهلي نضر له لكي ﻻ تسببي مشاكل لنفسك
انتي : حسنا سيدتي * دهبتي مع خدم بعدما ارتديتي مﻻبس خاصة *
* في حمام *
كوك * يسترخي في حوض ماء * اااه...انصرفو جميعكم فلتبقى واحدة هنا
انتي * خرجتي مه باقي و وقفتي امام باب معهم *
و خادمة ايو بقيت داخل حمام و بعد ثواني سمعتي اصوات تاوهات جنسية حاولتي مسح افكارك لكن لم تستطيعي ثم رفعتي راسك لتتكلمي مع خادمة التي امامك
انتي : هل تسمعي ما اسمه هل سيد يمارس مع خدم....
خادمة : للعنة اجل اصمتي عيب ان ننطق بشيء فنحن عبد له و متى ما ارادنا سيفعل بنا ما يشاء و من يدخل مملكته