وضعت كريم الحلاقة على ذقنه بيد مرتعشة فقال
لها ببرود جعلها ترتجف :
- اذا سببت لي و لو جرح صغير في وجهي فليلتك
ستكون سوداء .
هزت رأسها بخوف و هي تقاوم تلك الدموع المتجمعة في عينيها ، شكلها الضعيف و الخائف ألمه بشدة لكنه رفض إظهار ذرة من الشفقة نحوها .
رغم كل ما أصابها بسببه اكملت وضع الكريم و بدأت بذهنه بأناملها على صدغه بنعومة جعلت من جسده يشعر بقشعريرة لذيذة في كل كيانه ، كانت تقوم بذلك بصمت ، وهو صمت أجبرها عليه بقسوته وغضبه ، شعر بالقهر و هو يتذكر قول الطبيب ان شفائها غير ممكن و انه رهين بها و بإرادتها و قد تبقى خرساء إلى الابد . تمنى ان يسمع صوتها المشاكس وقد اشتاق أيضا لعنادها و تحديها له بشدة .
تأمل وجهها الذي ترتسم على معالمه الجميلة الحزن و الانكسار ، لم يستطع المقاومة فمد أنامله ليمسح دموعها بحنان يتناقض مع شخصيته القاسية .
***********
أتمنى أن تنال اعجابكم 💛💛💛💛 احداث شيقة
بإنتظاركم💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛
هوسه بها فاق الحدود هي كل ما تراها اعينه وكل مايفكر به عقله وكل ما يريده قلبه جنونه بها وصل لدرجة مخيفة تملكه بها هو. الجنون بحد ذاته بسببها كان كالمختل اذ لم يراها يوم قلب العالم رأس علي عقب وإذ فعلت شيء يغضبه يا ويلتها يجعلها تعيش جحيم ومن غيره جيون جونغكوك شيطان يمشي علي الارض بصفة إنسان هذا شرح كافي ليجعلكم تدركون افعاله لم يترك اي إثم علي وجه الأرض لم يفعله بل ومفتخر بافعاله هو حاكم بلاده كلمته هو الدستور وفعله هو القانون ومن يتكلم او يتوقف أمامه يصبح في خبر كان... مقلب بالشيطان ملاك الموت وهذا عائد لعدد الاشخاص الذي ماتو علي يديه دون ان يجدو لهم اثر حتي كأنهم لم يكن لهم وجود مند البداية ذات ملامح حادة رجولية تخيف من ينظر لها وسيم كاللعنة يقع في حب.. لا لا اسف اقصد هوس مجنون ضوءالقمر الجميل نورسين فتاة كمعني اسمها فتاة ذات جمال جذاب ليس جمال خارق لكن جذاب عرفت بلباقتها وطيبتها وقوة شخصيتها لم تقترف إثم في احد من قبل... تلعب بها الحياة لتسقط بين يديه بين يدي وحش جعل من جسدها يستنجد وروحها تطلب الخروج منه فيا تري مالذي سيجري عندما تجد نفسها بين نارين.... نار هوسه والنار الاخري.... تملكه
جيون جونغكوك
نورسين وليام
الرواية ليس لها أية صلة بالواقع أقولها واعيد الرواية
ليس لها اية صلة بالواقع
عاطفيه
ألإني عشقتكٍ أٌدمركِ ؟!
أن أنظر لوجهكِ وأنتِ تتحدثين.. لا يعني بالضرورة أن أعرف ما تقولين...
الحقيقه أن هذا اللقاء يا صغيرتي.. أقصر من أسمعكِ وأسمعكِ بينما أنا لدي الفرصه لأتأملكِ..
ولكن لماذا أنتِ من دون جميع النساء تغيرين هندسة حياتي والمشكله أني لا أعترض
..
أعتذر.. أعتذر يا صغيرتي فمن شدة حبي وعشقي بكِ دمرتكِ من دون ان ادرى..
انتِ مُلكِ وملكِ ومملكتي
شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث
لقد كاانت صغيرة جداً عندما قام بتبنيها
بصراحة لم يكن ينوي ان يتبناها كل ماكان يجول في خاطره هو ان يلتقي بمدير دار الايتام
فهو المتبرع رقم واحد للدار..،
هو:-
ولكن عندما امسكت يداها الصغيرتان قدمي............... لا ..لا اعلم مالذي حصل لي ..........لم تكن تصل الى ركبتي حتى ........ هه...لم تتعلم النطق بعد فقط امسكت بأسفل بنطالي ....رمقتها ..... لكن وكأن عيناها الدامعتان حرستا فمها واخذتا دوره ولم اشعر الا و..
تابعو القصة معي لتعرفوا بقية الأحداث..🌝💔
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
" لا أرجوك توقف " قالتها و الذعر ينتشر في أوصالها
ظلام فقط ظلام لا يوجد نور ولا امل فقط ظلام و شعاع القمر يتسلسل من النافذة الصغير جدا
اقترب منها ذلك الرجل و شعاع القمر كان يسقط على شعره الابيض ووجهه العجوز الملامح القاسية
" هذا درس بسيط لكي " قالها ثم لم تشعر بنفسها الا و هي تصرخ صرخة عالية جداً
...
ماضي قديم و ألم دفنته بعيداً في قلبها لتبدأ حياة جديدة لكن كوابيسها تأبى أن تتركها لتعود و تطاردها مجدداً
كيف سينتهي عذابها؟
شخص ذو قلب متحجر بسبب ماضيه القاسي اصبح يكره كلمة بشر او بالاخص كلمة امرأة ... شخص متملك يحب ان يتملك كل شيئ ولكن كل ما اراده هو تملك تلك الفتاة بعد ان جعلت قلبه خاضع ...ولكن مع هذا هل ستغير قلبه من صخر الى لين ام هو عنيد وسيبقى قلبه فولاذي حتى نحوها