تواجه نظراته الملتهبة بغضب .. تفاحة آدم التي تصعد صعودا و هبوطا ..
ولكنها لم تهتم لكلّ هذا .. مع أنّ غضبه لن يرحمها ، و استفزته بشكل جنوني !! و لكنها أيضا معها كلّ الحق !!
قال وهو يتقدم منها بخطوات بطيئة بتهديد/ انتي ملكي !! و املاكي ما بقبل أبداً أتقاسمهم مع غيررري و خاصة إذا كان هالملك زوجتي !!
قالت بتحدي/ أنا ملكك يعني ؟
هز رأسه و وضع يده على الجدار بجانب رأسها/ و لآآخر يوووم بحياتك !!
تكتفت بجراءة/ و انت ملكي !! انت الي اناااا !!!
رفع حاجبه/ شيخ القرية ملك للكل !! ما بيملكو شخص واحد بس !!
أنزلت يديها و قالت بعناد لم يرَ مثله أبدا في حياته/ اه شيخ القرية ملك للقرية !! بس يووسف ملك الي !!
و لم يكن لديه الوقت ليتساءل عن سبب تغيّرها من فتاة خجولة الى أخرى جريئة ..
هي التي لم تكن يوماً تبحث عن الحب ، رأته هو أمامها فأحرقها ذلك اللهيب في عينيه !!
***النّسخة المُعدّلة.
كل الحقوق محفوظة.
هُدى babosweet
نزار : هل سمحت لكي بالدخول يا آنسه .....
تحدث نزار و لكن لم يأتيه الرد فقط الصمت و نظرات متوتره من نظر منخفض من فتاه رقص قلبه فقط من رائحة عطرها ......
نزار : لماذا لا تجيبي يا فتاه .....
إحدى الطلبه بسخريه : هههه إنها خرساء دكتور ....
نزار : و هل سمحت لكي بالحديث ... إلى الخارج هيا ....
تحمل الفتاه حقيبتها لتذهب للخارج و هي تنظر لورد بحقد و كره ......
أخرجت ورد الدفتر و القلم من حقيبتها و كتبت عليه .... و أعطته لنزار ليقرأه ..... التقطه منها و على وجه علامات الدهشه و الإستغراب .....
ورد : آسفه حقا للتأخير .... أدعى ورد .... والفتاه ليست مخطأه فأنا خرساء ....
صدم نزار مما قرأه تمالك نفسه كتب شيئا في دفترها و أعاده لها .....
نزار : حسنا آنسه ورد .... يمكنكي الدخول و الجلوس ....
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
#1 in Fanfiction
الرواية للمتابعين فقط
عندما نتحدث عن العشق انحنى احتراما لا تسخر❤
هو : وريث عرش مملكة بريطانيا رجل بكل معنى الكلمه لكنه بارد المشاعر يمكن ان يكون بارد في تصرفاته و يجعلك تكره نفسك ماذا سوف يفعل عندما يقول له أبيه أنه سوف يتزوج من الأميرة ايميلي التي لم يراها منذ أن كانت عمرها ٧ سنوات
هي : أميرة والدها لكنها لم تكن مدللة بلى هي
مقاتلة ماهرة و توضع خطط الحروب أيضا و تمتلك قدر كبير من الذكاء و الجمال أيضا فاتنة بكل معنى الكلمة تقع بسحر عينيها
ماذا سوف تفعل عندما يخبرها والدها أنها
ستكون زوجة أمير البلاد و وريث العرش
التي لم تراه يوما .
"أنا عاشق و ليس على العاشق حرج"
عندما يصبح الحب ..عشق ثم يصل إلى هوس
" لا يجب عليك أن تفعلي لأنك و اللعنة ملكي وحدي..انتي أميرتي ....توقفي عن تعذيبي بهذه الطريقة البشعة ارحمي عاشق "
" تعلمين يمكنني ان أحرق الأرض بسبب الغيرة احذري مني أميرتي لا تختبري صبري "
رومانسية..غموض .....مؤامرات ....اوعدكم لن تشعروا بالملل
Start:12/2/2017
End:6/8/2017
جميع الحقوق محفوظة لي
فكرتي الخاصة لا أسمح بالسرقة ⚠
عالم يسوده الظلام و القسوة ، مالكه أقوى مخلوق على الأرض ولد بلعنه تلازمه طوال عمره جعلت حياته تنقلب الي جحيم لعين ناره تأكل كل من يقف امامه، ولكن هل يمكن أن تنقذة الألهه و ترسل إليه طوق النجاة؟
لا احلل نقل اي شئ من الروايه او الاقتباس منها.
الرواية تحت التعديل.
Most High Ranking:
#1 خوارق
#1 مصاص
#1 ساحره
#1 ليكان
#1 عنقاء
#1 ظلال
#1 اقزام
#1هجين
#2مستذئب
#3 ذئب
#3ألفا
#5 دماء
#6 خيال
#1 luna
#1 alpha
#1 Werewolf
#1 Fire
#1 Shadow
#1 wolf
#8 Vampire
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يع لقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021