تتكلم القصة عن فتاة في العشرين من عمرها
تنخطف من قبل عصابة مخدرات وقتل ولاكن يحالفها
الحظ وينقذها الضابط اللذي عرف بذكائه
ونفوذه الكبيرة تواجههم الكثير من المشاكل
هل تستطيع الرجوع الى اهلها!
وما هوة مصيرها
وكيف تكون مقابلتها مع اهلها
وكيف يكون هو بدونها
تابعو الرواية
نار 🔥
بين المَـاضي والحَـاضر
نُشـج حُب لا يعرفُ لـ الاستسلام مَصير
ف بين مطبات الحياة و على مر دهر
من السنيـن عاد ليُكمل المسير
ذالك الإنسان من لديه من غـرامة
الاصرار ليُكمل ما تبقى من الهجـر
البعيد لُيصبـح قريبٌ من ما أُطلق عليها
التامُور وليرمم شُغاف قـلبها من قبح الزمـن المرير
..
ف هل سيُختـم هذا الحُب بالثمَار ؟
وتسمح الأيـام عنهُم شدائد السنين ؟
وهل سيرفرفون في السماء ك العصافيـر
يغردون في أَسمى تغاريد العاشقيـن ؟ !!
تلك الفتاة التي مفعمه حياتها بالورود الحمراء والضحكه التي لا تفارق وجهها الجميل فتاة محبه للتصوير ومحبه لهوايتها جدآ هل ستستمر في هذا الهوايه وهل ستبقى لوحدها ام مع الشخص المناسب لها وماذا سوف يحصل الها بمرور الزمن وستلتقي بمن.!!
-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
هـُنا سوف انقلُ لكم قصه فـتاه مراهقة تخسر كُل شيء بسبب ....
افتـح لكُم الـ باب لكيَ تتعرفون علىَ هذهِ المُراهقة
بقلـمِ انا:وتين العزاوي
تم تغيير اسم القصه من اختياري الخاطئ الى وغى المشاعر
قصه عراقيه حقيقيه لامرأه تعاني من ظلم اقرب الناس الها وعدم انصافها واخذ حقوقها ياترى الزمن راح ينصفها رغم كل الظلم الي تعرضتله وهل للحب تأثير بتغير محطات العمر المؤلمه ؟
من هي المرأة القوية ؟
كثير من الناس يخلطون بين:
القوة والسيطرة
أو القوة والتسلط
أو القوة و الغضب
في الحقيقة قوة المرأة لا تستوجب الصوت العالي
ولا الجدية المتكلفة
ولا الإنفعال
ولا ردود الأفعال العنيفة
وإنما تبدو قوتها في ثقتها في نفسها
و اعتزازها العميق بأنوثتها
وإيمانها الصادق بقدراتها و تفردها
أنثُى ذَكيّة قَـوْيه تَجعّل رجـُل يَندهِش أسَفاً ونَدماً وحَسرةً مُهشَم الرَأس مُتخبَط الرؤيّه مِن هَول ضِحكتَها وقوتَها .
نرى في الكثير من الروايات تجسد شخصية المرأه على أن تكون في الگثير من المواقف الخاضعه المتقبله لگل شيء تتنازل وتخضع وترضى بـما تؤمر به وبما يقال لها على مبدأ الرجل أقوى وأفهم والمرأه تخضع لما قاله لها على أن المرأه خلف الرجل
لـگن هـل مثل هذه الشيء يگون عند جمـيع الفتيات؟
تعـالو ويانه بمشهد تشـويقي من الروايه...
مشهـد 1
الغضـب ونـاره يتطاير مني وأني
أشوفه هذا واگف مقابيلي بگل دم
بـارد ولا عبالك مسوي شي بحـرگه
سريعه تقربت صرت بجانبه أخذت
أصبعه الاخير من أيده حته محد من
الموجودين ينتبه .. حجيت وأني گازه
ع أسناني طابگه أصبعه الأخير .. والله
وحـق گل بنيا أعزهه بحياتي وداعت
شيباتهه لأمي اذا هـسه ماتعتذر .. أشرت
بأصبعي ع المگان.. لأخليك شي ينضحك
عليه گدام الملأ الموجودين گله