وگع الجهاز من ايدي وصرختت لااااااا ياربي كلهم اجو ايركضون واولهم بنين
بنين:شبيجج زهراء شصاير
ولچچچچچ راحووووو مسوينننن حادث ولچچچ
___________________________________
احنااااا كلنا جاي نحچي المصلحتججج
زهراء:مالكممممم دخل بيـ هءءء ضربني
السانچ يرادلة گصصص
___________________________________
والله غصباً عنكم وحقيييي اخذةةة من عيونكم وگولو زهراء گالت
___________________________________
موو گتلجججج لطلعين بهذااا البس گدام هل عاررر هذااا مشفتي شلونن يباوعلججججج
والله مو بقصدييي والله نسيت
__________________________________
رواية مُتَمردة الأسد للكاتبة:زهراء عباس
___________
تم نشرها في تاريخ
2022/4/17
تم ختمها في تاريخ
2024/7/23
اثار الحب الاول تبقي محفورة في ذاكرة الإنسان وكتيرا ما تكون هذه بصمات كاجمر تحت التراب
لم يكن هناك نسيان كان الجرح لا يحتمل ولكن قلب مليكة تحدي الالم و حفرت من أجل الوصول
ملكية دكتور بيطري تحدت ظروف الخيانه من اقرب الناس ليها و بدأت من جديد وحياة جديدة
تنكرت في زي الرجال لكي تصل إلي هدفها و لكن لم تدخل هذه الخدعة علي غسان و تركها تلعب ك ما تشاء حتي وقع في عشقها و اصبح قاسي امتلك قلبي هل يلن قلب القاسي ام يقسو اللين سنتعرف علي الأحداث من خلال قاسي امتلك قلبي
رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
أحضان مِن حجر ، الكاتِبة أرام بـرو
تصنيف الرواية الحركة و الأكشن إضافةً إلى الغموض و الجريمة لا تحتوي على العاطفة اذ كان هذا النوع قد يناسبك تفضل بالقراءة
اِمْرَأَة غَجَرِيَّةٍ مِنْ سُلَالَةِ اَلذَّهَبِ شَاهِقَةً جِدًّا تَزَاحُمَ جِنْسُ أَدُمْ لِلْإِطَاحَةِ بِهَا طَمَعًا بِجَمَالِهَا وَقُوَّتِهَا وَلَمْ يُفْلِحْ أَحَدُهُمْ فَشَنَّتْ حَرْبٌ ل أَجْلِ اَلْحُصُولِ عَلَيْهَا وَلَكِنَّهَا وَضَعَتْ عَلَى حَدِّ اَلسُّيُوفِ سُم لِتَقْتُلَ كُلَّ مَنْ سَعَى إِلَيْهَا لِسَلْبِ قَلْبِهَا اَلَّذِي لَطَالَمَا كَانَ مَلِكُ لِمَحْبُوبِهَا