عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
كان الحب بالنسبة له مكروها في حياته ليس وكأنه شخص تعرض للخيانة او التعذيب او عاش ظروفا قاسية ،، لا بالعكس لقد عاش في كنف قصة حب نقية تستحق الذكر والتقديس ،، لكن أنس قدر رأى الوجه الآخر للحب وجه بشع ومؤلم وأسوء من حتى من الخيانة...
كان وجه الفقد فعندما يفقد المحبوب من أحب يموت في البؤس ويغرق به وحتى لو نهض من ذلك المستنقع يظل جزء منه هناك ميت ملقى على واجهة الذكريات التي أصبحت من الماضي
فماذا سيحدث عندما يقع أنس في هاوية الحب الذي عاهد نفسه مئات المرات بأنه لن يقع في تلك الحفرة البائسة؟
المقدمة
"كلما هممتُ بالرحيل، وأوشكتُ على نيل الحرية، زاد القيد إحكامًا. أسيرٌ أنا بين سطور حكاية لم تُكتب بعد، وأغلالٌ تُكبّل روحي، وتجذبني إلى المجهول باسم الهوى يميل قلبي هائمًا، غافلًا... حتى يُصبح القيد أجمل من الحرية التي أنشدها ! "
رواية /اشتدّ قيد الهوى
للكاتبة /دهب عطية
تنوية.
"كلام لابد منه"
تدور قصتنا في أرض تُدعى وادي العرين، أرض عامرة بالخيرات، ومَن يحكمها يكون الملك والجاه في قبضته، حكمتها منذ زمنٍ بعيد عائلة "عــــزام" بقبضة من حديد، إلى أن وقع حدث جلل، فتفرقت العائلة التي كان ترابطها لا يفرقه سحر ولا شرور.
ولكن الأرواح المدفونة في صمت الوادي شقت تلك الأرض إلى شطرين: وادي العرين ونجمة رشيد، وكل منهما أشد قسوة وظلمة من الآخر.
ولذا عزيزي القارئ، لم أحدد لك موضعًا بعينه في مصر تُروى فيه هذه الحكاية، وفضلت أن أتركها لخيالك الشارد.
فاستمتع بقراءتها واحذر أن يطالك سواد أفئدتهم، فتختفي بين صفحات الحكاية
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
في هذا القصر لا شيء يحدث مصادفة..... ولا أحد يخرج بلا ندبة...
ففي ليلة شتوية ابتلعت الامطار أحلامنا ، و في غمضة عين اختفت الآمال بين السحاب المغيم ويبقى الحب... ولكن سرعان ما يصعقه برق تلك الليلة، لتنتهي القصة قبلما تبدأ
ويالها من ليلة.