سألها " ماذا يعني اسمك ؟ " نظرت إليه و من ثم أتبعت نظرها بالقمر " يعني القمر الساطع باللاتينية .. سيلينا " نظر إلى عيناها بعمق و نظرة غريبة لم تحدد مشاعره " أنت اسمك .. " نظرت إليه .. كرر همسه " انت سيلينا "
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
هو عديم الرحمة
غاضب
استفزازي
لا يتكلم كثيرا
انه هاري ستايلز ذو الثلاثين عاماً
سائق سيارات محترف، ملاكم، منحرف، زير نساء
ومن يعرف ماذا أيضاً
هي، بريئة
مرحة
تبكي بسرعة
طيبة القلب
لكنها وحيدة خلف هذه الابتسامة على وجهها الجميل يوجد قلب محطم
أنها جيسيكا ستيوارت
طالبة في آخر سنة من الثانوية
لندن، الجو البارد ، الثلج الذي يغطي الشوارع يعيق
الحركة
أبواق السيارات المزعج أثر الازدحام. . . هكذا كان كل يوم بالنسبة لها
لا أحد يعلم ماذا يحدث عند الآخرين، مخاطر كثيرة يتعرضون لها لكنها ممتعة بالنسبة لهم. . . لا يعيق سباقاتهم شي لا مطر ، أو رعد تو ثلج عندما يقرر ميعاد إقامة سباق شوارع الكل يهرع للذهاب له
شوارع لندن المعتمة تغطي أفعالهم الغير قانونية
من سيغير من؟
هل هي تستطيع تغييره للأفضل أم هو سوف يسحبها إلى عالمه الخاص المظلم
الرواية + 18 راح اكتب تحذير على الجابتر الي بي تفاصيل للكبار
الجابترات تنزل حسب التفاعل