املهم ان يعيشوا منفصلين وكل واحد رسم خطه لحياته لوحده لكن القدر رسم لهما طريق نهايتة يجمعهما مع بعض
تابعوا احداث القصة
ملاحضه // من نسج الخيال بالهجه العراقيه
للكاتبة ياسمين الصبيري
بنت الصغيرة لدى ابوها ومعها ثلاثة اخوات و يتمة الام ولديها ابن عّم تكره وهو يكرها سوف ينهي عليها وماذا سوف يحصل؟؟؟
شاب ضابط و شيخ وله مكانته بنت عمه الذي سوف ينهي عليها وسوف يعلمها من هو ومن الضابط ويتيم الام والأب ويعيش مع ستة اخوات وها سيحصل على الحب الحقيقي ام لا ؟؟؟؟؟
الكاتبه : زاي
قصة شملت كل افراد العائلة بعيدة عن الغرورر والتكبر قصة كوميدية ممتعة محبة واحترام شيخهم العادل واهل بيتة
البغداديةة وحبهاا للشيخ مع كل الضروف شاء القدر انت تعود الى حبيبها
قصةة حقيقيةة ...
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل