-الرواية لا تزال قيد التعديل-
صفقة زواج وحّدت أكبر سفّاحين عرفتهما البشرية
وجمعت تلك الباردة المجرّدة من المشاعر بذلك القاسي الذي لا يعرف الرحمة...
مقتطف:
"انظري كارلين، أنا لستُ زوجاً مثاليّا كي أسير في طريق الحب والعاطفة، لكنّني أقدّر ارتباطنا وأحترمه بشدّة، لذا بغضّ النّظر عن كثرة مشاكلك وبغضّ النظر عن حجمها، سأعتبرها أنا أمراً يخصّني ولن أسمحَ لكِ بأن تعترضي على ذلك.."
دقّ قلبُ كارلين بعنفٍ جرّاء تلك الكلمات التي لم تتوقّعها، وقد كانت على وشكِ موافاتهِ بإجابةٍ غبيّة خالية من العاطفة إلّا أنّهُ أنقذها في آخر ثانية وأعقبَ بنبرةٍ هادئة غزتها الجدّية:
"يُمكنكِ الاحتفاظ بسعادتكِ لنفسكِ كارلين، لكن حزنكِ الخفي هو شيء لا بدّ لكِ من أن تتشاركيهِ معي، أهذا مفهوم؟"
الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً.
الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم..
ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية.
البداية: 23 ربيع الأول 1447
النهاية:
ضابط غير كفؤ
خياطة تتحامى أجسام العارضات
دكتور البهائم
روائية بئر السلم
أسماء تعريفية وجدوا أنهم سُموا بها ليتيقنوا أن الشيء الوحيد المشترك بينهم هو الفشل!
"جميعنا غرقى..
بالحزن، بالظلام، بالقهر والوحدة
مُتعبون نحن حد الثمالة
لا شيء سوى العبث، العجز، و الإندثار
مركبنا قُطعت أشرعته..
تسلل ماء الظلم إلينا، واصطادنا البحر بشباكه،
قبل أن نغرق فيه،
غرقنا في اليابسة ألف مرة، وظننا لفرط سذاجتنا، بأننا ناجون..!
لا أحد منا ناجٍ.. لا أحد منا يتنفس فوق الماء..
جميعنا في قارب مثقوب،
كلنا في البر والبحر، في السماء والأرض،
لا يُحيط بنا سوى الغرق..."
قُلوبهم على جرف الهاوية، مَعقودة خيوطها بين النُور والظَلام، مُتشابكة أرواحهم بشباكٍ قوية؛ ليقعوا جميعًا نحو الهلاك المُغلف بحبٍ.
بينهما حرب لن تنتهي، فهل من الممكن أن تتحول لهدنة؟
أم أن تلك المعركة ستظل مستمرة، ومتشابكة الخيوط، ستظل معقودة للأبد كإنعقاد خفي بين قلوبهم!