"مَا بَينَ جنُونِي وهوسِي تَجاهَك ...حاجِز واحِد يمنَعُني عَن إِخضاعِك لي ....كرامتُك اللّعينه....وَ سُحقاً لِكبريائِك ."
"إِهرُب ما كانَت دِماء آل فالْريْن تَجري بِعروقْ جَسدِك"
"إَهرُب ما وطأَت أقدامُك أسْوار قبيلة ثِيرون لأنَّك سَتُأكَل حياً"
إِهرُب ما نَطق لِسانك بلُغتِك الأم في جَوفِ أرضٍ تُمزِّقُها كراهية قبائِل لا ترحمْ ، تتصارع لتقتل آخر بذره من بذور الثلج والجليد ، لكنك لن تهرب ما إن وقعت قبضةً لِهوسٍ مجهول تحت وِطئةِ زَعيمْ قبيلةِ فَالرِينْ .... "زيراث فالرين" .
إيسن فالرين .... إبن الثلج الحقيقي .... من قبيلة نشأت من آخر بقاع الأرض جمالاً وبديعاً ، أقسم بأنه سيلقى حتفه ما إن ومضت فكرة الهروب برأسه أو لمَّحَ لها ، بل حَلُمَ بِها .
.
.
.
.
.
فكرة الروايه تماماً بجهدي وأفكاري الخاصه لا أقبل ورودها بأي مكان آخر .
" نقيه تماما " .
كتبت عام : 7/25/2025 "يوليو"
نشرت عام : 8/14/2025 "اغسطس "
زَيْن العابدين ، شاب بريء يُلقى في فخ جريمة لم يرتكبها عندما شُوهِد وسط احتجاجاتٍ ومظاهراتٍ ضد الحكم الحالي ، أقحم نفسه بعملياتٍ لخرق أقوى أنظمةِ تشغيل لملفاتٍ عسكرية ، حينها أقرَّت الحكومة تجاهل قرار إعدامه وأخذه لمكانٍ ما لإخفاء وجوده وتمويه هويَّته وتزييف خبر موته للسلطات الأخرى ، وهو لم يتجاوز سنته الخامسةَ عَشر بعد ، ليكتشف بأنه محتجز في دوامة من العنف والهوس ، بينما يراقبه رجل قوي " آدم " لا يعلم ما هي مبادئ الرحمة ، لا يتعرف على أُسُس أخلاقيات عمله ، رجل قوي ، يرى كل سجين لديه فجوة ليفرغ نقصه العاطفي عليه.
نشرت 2026/13 مارس
.
.
"نقية تماماً "
.
.
أفكار هذه الرواية تخصني وتخص معتقداتي تجاه أي مرض أو تصرف ، أي أن كل ما سأكتبه مرتبط بي وبتفكيري ...وبتجاربي فقط .
ليون، عبقري في اختراق الشبكات والدارك ويب في الخفاء، ونجم سينمائي عالمي في العلن يُعرف بلقب "X"، حائز على جائزة الأوسكار... متحديًا تقاليد عائلته.
عاش تحت وصاية عمه دارفان، الذي انتزع حضانته قانونيًا بعد صراع دموي مع والده الحقيقي: كريستوف فونتاني... السجين رقم 333، أخطر رجل في روسيا، والذي يدير من خلف القضبان إمبراطورية من الاتجار بالبشر والسوق السوداء والمخدرات.
لكن الحقيقة التي لم يدركها ليون، أن عمه لم يكن منقذًا، بل كان أشد قسوة وأكثر هوسًا.
لم يجد ليون مخرجًا سوى خيار واحد: العودة إلى الوحش الأول، صفقة يائسة:
يخترق شبكة السجن ليساعد والده على الهروب... مقابل أن ينقذه من عمه.
لكن كريستوف كان له شرطه الخاص:
أن يتخلى ليون عن لقبه "X" ويعود ابنه الأصغر... وهاكره الخاص.
بين مدٍّ يعيدهم إلى بعضهم،
وجزرٍ أبعدهم حتى ظنّوا أن العودة مستحيلة،
يجد محققان نفسيهما أمام قضيةٍ
تعيد فتح جراحٍ لم تُغلق يومًا.
ليس كل ما ضاع يمكن استرجاعه...
لكن بعضه يصرّ على العودة.
نطق الكلمات ببطء...
كأنّه يغرسها في صدري واحدة تلو الأخرى:
- أنت... لن تتركني.
هززت رأسي فورًا، والذعر يتسرب إلى صوتي:
- هنري... توقف... أنت تخيفني.
تغيّرت ملامحه فجأة.
كأن الجملة أصابته في مكان لا يجب أن يُلمس.
ثم-
دفعني بيدٍ واحدة فقط.
قوة واحدة...
كافية ليُفقدني توازني وأسقط أرضًا.
تراجعت على الأرض، أزحف... أرتجف:
- لا... لن أهرب... أنا آسف...
ضحك.
لكنها لم تكن ضحكة.
بل شيء آخر...
أشد اضطرابًا.
تلك الابتسامة...
انحنى نحوي، ثم أمسك بقدمي وسحبني نحوه بسهولة، كأنني لا شيء:
- دعني أتأكد...
- أنك لن تفعلها.
ركلته بذعر، أصرخ، أتنفس بسرعة...
لكنّه لم يتأثر.
لم يتوقف.
التفت إليّ، وما زال يبتسم.
ابتسامة... غير مستقرة.
أخذ السكين.
و رفعها ببطء.
- سأقطع واحدة فقط... هذه المرة.
حين وُضع في يديه السلسال، لم يكن عقابًا فقط... كان إعلان ملكية.
راكان، الفتى المنكسر الذي ظن أن الألم نهايته،
ومتعب، الرجل الذي لا يعرف الرحمة... ولا يمنح الحريّة.
ما بين الأوامر والركوع،
تُروى حكاية لا يُسمَح لأحد أن يسأل: من الظالم؟ ومن المظلوم؟
نقيه خاليه من الشذوذ