DAREEN91617705
في بيتٍ دافئ ظاهريًا، تُدفن الحرية حيّة.
محمد ليس ضعيفًا، هو فقط خائف.
.
وسامر لا يكره، بل يخاف أن يُترك.
قصة عن البرد الذي كان أرحم من الدفء،
وعن الشياطين التي لا ترى نفسها شياطين.
.
أحيانا الحرية ليست إلا قفصًا اقبح.
رواية ادبية نفسية مظلمة، قصيرة
.
.
.
««ملحوظة»»
الرواية من النوع المشهدية وهو نوع غير منتشر في الثقافة العربية
واسلوب السرد يمكن ان يكون صعب للبعض