في بيتٍ دافئ ظاهريًا، تُدفن الحرية حيّة.
محمد ليس ضعيفًا، هو فقط خائف.
.
وسامر لا يكره، بل يخاف أن يُترك.
قصة عن البرد الذي كان أرحم من الدفء،
وعن الشياطين التي لا ترى نفسها شياطين.
.
أحيانا الحرية ليست إلا قفصًا اقبح.
رواية ادبية نفسية مظلمة، قصيرة
.
.
.
««ملحوظة»»
الرواية من النوع المشهدية وهو نوع غير منتشر في الثقافة العربية
واسلوب السرد يمكن ان يكون صعب للبعض
والده:سأقتلك
دانبي :ل لما ا انا لم افعل..اي شيء
والده:لقد عرفت من المُدرسه النشاط الذي اخترته
دانبي:كيف عرفت وغير ان وانا لم اختاره بنفسي المعلمه هى (قاطعه والده)
والده:شسسس.. لا تتكلم انا ساقتلك بيدي هاتين
ليفزع دانبي من كلامه
و يمسكه والده ويرميه على خزانه الاطباق ليقع عليها و يكسرها كلها
.........
و في هذا الوقت كان يصعد تايب متوجها الى بيته ليسمع صوت الزجاج يتكسر
ليفزع تايب و يتوجه عل باب شقة والد دانبي
لكن الباب يكون مغلق
ليسمع تايب اصوات ضرب
ليفزع بسرعه و يقول افتح افتح
ارجوج افتح سيدي ارجوك لا تفعل لدانبي شيء انه
من كبدك
..............
ليحضر والد دانبي سكينة في منتصف غضبه و يطعنه بجانب قلبه
لكي يصرخ دانبي صرخه بها الم