قائمة قراءة ZozoHamed1
192 stories
الهجرس(سليل القبطان) by user32246719
user32246719
  • WpView
    Reads 104,466
  • WpVote
    Votes 4,093
  • WpPart
    Parts 26
صغيرة كنت أستعجل الأيام كي أكبر، والآن أرتجي الأيام أن تعيدني حيث طفولتي وتنساني هناك. لَيْس آَلَمُوْت هُو آَكّبَر خَسَآرَة بِالْحَيَآة فَأَكْبَر خَسَآرَةهِي مَآ يَمُوْت بِدَآخِلِنَا ونَحْن مآ مَازِلْنَآ عَلَى قَيْد آَلْحَيَآة صغِيرَة عاشَت تَحتَ مَعَرة اَلظُلمِ على مَن ظَلمَ وحُكمَ مَن جَارَ على مَن حَكِمهّ حَتَى ذاتَ يِومً و قَفتُ تَحتَ غُصِنِ اَلعِنَب بَيَن اَلضل و النور على شط كانه يسمعها يسمع نشيجها و معاناتها حتى طار ضل اسود حولها و وقف غراب على غصن العنب من انت ياغراب هل سوف تزيد نحسي نحسن أو سوف تاخذني احلف ب اجنحتك السوداء بقلمي: اية ال محمد
الاطلس "دمليج أسود" by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 62,483,851
  • WpVote
    Votes 2,886,153
  • WpPart
    Parts 48
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه.. -اوهووو فاتت المدلل هيج عروس -اشلونك يَـ حلوا حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية.. -خوش هدية انطانه الوريث المدلل ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه.. -فريسه ليومين...... في أساطير القـتام أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية بكُـل برود مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل فمـا السبيـّل ؟ وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟ الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟ #الاطلس_دمليج_اسود لـ زهراء السلامي ♥️
النهاية الوحيدة by marbeen1
marbeen1
  • WpView
    Reads 1,772,310
  • WpVote
    Votes 2,597
  • WpPart
    Parts 1
إذا كنتَ هنا للاستمتاع فلا أنصحك بها؛ لأن هنا لا شيء كما تعتقد .. هنا ستشاهد سقوط الأقنعة والنفوس التي تلهث للانتقام والحقد هنا لا يُنسى وإنما يزداد مع الصبر لمواجهة الانتقام الأقوى. . . . "لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري . النهاية الوحيدة ... بقلم : ماربين محمد
سجينة الروح  by mariam_1997
mariam_1997
  • WpView
    Reads 988,871
  • WpVote
    Votes 40,130
  • WpPart
    Parts 62
القصة منقولة للكاتبة ريم صراع بين رجل قوي لا تكسر كلمته وبين امرأه تحارب للحفاظ على بناتها
الابواب الخمسه by zozaalsafy
zozaalsafy
  • WpView
    Reads 6,252,607
  • WpVote
    Votes 325,006
  • WpPart
    Parts 98
للكاتبه ريام هادي
عناق الدمار by Lubna_Almousawi
Lubna_Almousawi
  • WpView
    Reads 107,043
  • WpVote
    Votes 7,114
  • WpPart
    Parts 1
نعانقُ دمارَنا بِأرواحٍ مُتعبة وأذرعٍ مُتهالكة قلوبُنا معَ ذروةِ الألمِ مُتصدعة وأعيونُنا منْ غزارةِ تدفق البُكاءِ مُحمَرة لا نفرقُ بينَ .. الشدة والرَخاء الأخذ والعَطاء النعمة والجُحود الهزيمة والصُمود العِناق والفِراق الحقد والاشتِياق كـلّ ما فينا تساقطَ حتىٰ قلوبنا تِلكْ .. لمْ تعُد توافق العقلَ علىٰ أيّ قَرار دمارُ الماضي قدْ عانقَ الحاضر لِيقحم أرواحنا بعُزلةِ السَقر في مُحاولةٍ منهُ للتخلصِ منْ بشاعةِ الذكرياتِ بالفِرار فَمتىٰ سَينتهي عِناقُ الدَمار ؟
عزلة السقر by Lubna_Almousawi
Lubna_Almousawi
  • WpView
    Reads 7,529,404
  • WpVote
    Votes 727,460
  • WpPart
    Parts 91
في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا .. فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟ ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ نادَيتُهم اِسمَعونيّ .. لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟.... * لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .
الضابط والجميلة by byhuda1
byhuda1
  • WpView
    Reads 6,932,613
  • WpVote
    Votes 365,656
  • WpPart
    Parts 59
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين. كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف. هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل