بعض من يوميات اللطيفة لعائلة الاوتشيها...مواقفهم الفاصلة مع بعض...
الشخصيات مالها علاقة بالانمي...من وحي خيالي الخاص✨
الگوبلات: ساسوساكو/ايتازومي/اوبيرين
بدأت....26/10/2022
انتهت....27/9/2024
اديلينا هي الكاتبة التي لا تؤمن بوجود الحب ولا تكتب عنه حتى لأنها تعتقد بأنه مجرد كذبة
يتغير كل شيء حين تجبرها شركتها على كتابة رواية رومانسية وإلا سيتم طردها من أفضل شركة نشر في البلد وهي بكل تأكيد لا تريد هذا لذا وحين تحدثت عن مشكلتها مع صديقتها اقترحت عليها اسماً لشخص قادر على مساعدتها
زيوس مالور
الكاتب المشهور بالروايات الرومانسية وعدوها الأول بسبب التنافس بين رواياتها التي تتحدث عن الخيانة والقتل والدمار ورواياته المليئة بالحب المقزز كما تعتقد
( الرواية الأولى من سلسلة صدمات نفسية )
الرواية من تأليفي
نظر إلي صوب عيني، عيناه الزرقاوان القاتمتان قاسيتان بشكل غير مؤذ أو جارح ولكن فيهما قوة خالصة تتسرب عبرهما.
" لا أريد أن أحرق عليكِ المراحل ولكنكِ زوجتي "
عندما تركت الكلمات شفتيه، لم يبد أنه يحاول تصحيح ما قاله للتو وهو الأمر الذي جعلني أرمش بغير تصديق للمرة التي لا أعرف عددها، ربما في تلك اللحظة ومن طريقة لفظه كان عليه أن يتأكد من أنني أفهم أني أنتمي إليه كما يدعي.
" أنتِ زوجتي منذ اللحظة التي قررتُ فيها أنا ذلك وليس حين يتم إعلانه على ورقة رسمية رخيصة "
كررها مجددًا بثقة وصلابة حتى شعرت وكأنها تعويذة، وكأنها الحقيقة الوحيدة التي كانت مهمة في قلبه وفي تلك اللحظة، وكأنها الحقيقة الوحيدة التي تطفو في هواء سام مشبع بالأكاذيب.
لكنه يتوهم أن قلبي سيقبلها أو يسحر بها.
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
مجموعة يوميات لأصدقاء من نفس العشيرة...حياتهم مع بعض في محاولة ايجاد الحب..
"نحن مجرد أصدقاء...كنت كذالك معك...قبل ان احبك"
"أحبكم يا جماعة...انتم عائلتي"
"