الحياة محطات نعيشها ونتعايش معها ، فيها ما يسرنا وفيها ما يحزنا ،نهرب من اقدرانا التي تنتظرنا ،، وليس لنا مفرآ منها
هكذا هي حياة ورد الشام التي تغيرت حياتها مرتين ، مرة يوم موت ابيها سندها وضهرها
والمرة الثانية حين استيقظت ذات يوم لتنصدم بانه زوجه لرجل يكبرها ب١٧ عام، هل ستستمر حياتها في انقلابات مستمرة ام تعيش الاستقرار لو مرة
انتظروني مع احداث ساخنه في رواية خارج عن المالوف ( ملح بطعم السكر)
مع ر ياض الاسناوى الرجل الصعيدي / وورد الشام الفتاة العنيدة المتمردة
عشقتة وأنت أنه أخر الرجال المحترمين ولكنها إكتشفت فيما يعد أن لقت «رجل» أطلق علية عن طريق الخطأ فهو لم يكن سوى شيطان متنكر.
وعن طريق الخطأ مرة أخرى تعثرت أمامة «الأسير» حررتة من قيود الأسر ليقع أسيرا لهواها.
في هذه الحياه يولد البعض وفي قلوبهم بذور الرحمه... وآخرون يولدون ف عروقهم نيران القسوه ....
واخرون يولدون ت شكل الحياه القسوه بداخلهم ويتحولون الي آخرون معجون قلوبهم بظلم الحياه وقسوة بعض البشر ...