اصبح مريض نفسي بعد ان عايش قصة حب فاشلة ليقع فيمابعد بحب ابنتة عمه ويهددها لتتزوجه ُ
'''
فكيف ستكون ردّة فعلها على هذا العاشق المجنون؟؟
وماذا سيكون ردها على تهديده لتتزوجه ؟؟
وِان وافقت كيف ستعيش معه وماذا سيكون مصيرها؟؟
تابعو القصة لتعرفوا نهاية هذا العشق المجنون
تدور أحداث قصتي عن سيلين الفتاة ذات الثامنة عشر سنة التي تتغير حياتها 180 درجة
الأب؛: سيلين دينيز أوغلو سوف تسافرين للندن و هذا آخر قرار
سيلين: لماذا ماذا فعلت والدي العزيز؟
الأب: ماذا فعلتي لم تفعلي شيئا إبنتي البريئة سوى تفجير المختبر و حلق شعر الاستاذ هاذا فقط
سيلين: أرأيت بابي أنت قلتها لم أفعل شيئ
الأب: الرحمة ياإلهي الرحمة
سيلين: آمين
أرأيتم كمية الغباء النادر التي تتصف به بطلتنا السفر للندن كان كالعذاب لسيلين لأنها متعلقة بعائلتها و لكن لو عرفت ماذا سوف تحصل لها بلندن لشكرت والدها
[ أول رواية لي لذلك إعذروني على الأخطاء الإملائية وطريقة السرد البسيطة ]
مهما على غرور الرجل لن يركع الا لكبرياء المرأة
و مهما بلغ كبرياء المرأة علوا لن يكسره سوى حب الرجل
هما كانار و الماء كا الابيض و الاسود لكنهما يشتركان في شيء ؟؟؟