"انها تائـهة"
روحـها تتلاشى ببطئ داخلهـا يحترق بشكل مُخيف رُميت في بحور عميقة وها قد غرقت بها تحاول الهروب لاكنها تجذ نفسها عائدة الى نفس الجحيم ..
.
لت ـقع في قبضة "ذئـب"
لا يحيطة غير نيران ملتهبه لا يعرف معنى الرحمة قلبهُ ممـيت حياتة متشتتة نظراتة ثاقبة ذات ذكاء مخيف
"لتكون سجينة في سواد الذيب "
" وصـب الابتر "
" بقلمي روح "
______________________
" بالهجة العراقية "
"أنتِ مجرد أمبراطوره بالأسم لا أكثر"
"أسمع ياسيد أمبراطور ،أناأيڤيلينا أبنه الأمبراطور ماكسمليانوس أن كُنتَ لا تعلم ،أمبراطور العالم السفلي ،ليس أي أحد ،أنا أعترف لكَ ،حبي أنتهى لكَ ،أنا اكرهُكَ ،جداً أكر.."
قُطعَ كلماتها ،عندما ركض عليها كالمجنون ، مثل الأسد الهائج الذي ينقض على غزاله صغيره ،وضع سبابتهُ على شفتيها
"أصمتِ"
ابعدتُ يدهُ عني والدموع الخائنة نزلت من عيني ،تباً لا أريد أن أظهر ضعفي أمامهُ ،هو لا يستحق ذلك
"ابتعد عني ،لقد قُلتُ أنني أكره...."
قاطعني وقد فعل شيء جعلني أتجمد في مكاني وأصمتُ....
عندما تصبح الحياة سجناً... والحرية مجرد وهم بعيد
في عالم لا يرحم الضعفاء، تنشأ روح تحاول أن تجد معنى للبقاء وسط الظلام. بين الماضي الذي سرق البراءة، والحاضر الذي يفرض قيوده، تبحث عن بصيص أمل في متاهة من الألم.
كيف لقلب محطم أن يحلم؟ وكيف لروح جريحة أن تؤمن بالغد؟
في مكان ما بين الخيبة والأمل، بين السقوط والنهوض، تولد قصة...
قصة عن امرأة رفضت أن تكون مجرد ضحية، حتى حين كسرها العالم مرات ومرات. قصة عن الصراع من أجل التنفس في عالم يخنقها، وعن البحث عن الحب الحقيقي في زمن الخيانات.
هل يمكن لأحلامنا أن تتحرر حين يكبلنا الواقع بقيوده؟
رواية عن الجراح التي لا تندمل، والأحلام التي ترفض أن تموت
أحلام مقيدة
حين تصبح الحرية أغلى ما نملك
بين الرصاصة والقلب.. مسافة يقطعها المستحيل."
في زمنٍ ضاعت فيه الملامح واختلطت فيه دماء الأرض بغبار الغرباء، تلتقي الأرواح في المكان الخطأ وفي التوقيت الذي لا يسمح بالحب. هو جاء لِيحكُم قبضته، وهي ولدت لِتكسر القيود.
ماذا يحدث عندما يجد المرء نفسه غريقاً في عين من يعتبره عدواً؟ وكيف يمكن لعداءٍ تاريخي أن يتحول إلى صراعٍ للبقاء خلف خطوط النار؟
هي قصة عن الكبرياء الذي لا يُهزم، وعن التحولات التي تصنعها الأقدار في لحظة ضعف، وعن تساؤلٍ واحد سيبقى يتردد بين أزقة المدن المتهالكة:
هل يمكن لعدوك أن يكون هو نجاتك الوحيدة؟
حب في الظلام
يوم كأي يوم.. حتى دخلوا ا لباب.
تفتيش مفاجئ، أروقة مدرستها تمتلئ بأصوات الخطوات والأوامر، وقبل أن تستوعب ما يحدث وجدت نفسها في مواجهة ضابط بنظرة لا تعرف الرحمة وتهمة لم تقترفها. أشياء لا تعرف من أين أتت، وإصبع اتهام يشير إليها وحدها. بين الإنكار والصمت الذي لا يُصدَّق، وبين عينين تقرأ فيهما شكاً لا يتزحزح، بدأت أول معركة لم تتوقعها في حياتها.
لكن الظلام أحياناً هو المكان الوحيد الذي تُرى فيه الحقيقة، وربما هو المكان الوحيد الذي يُولد فيه ما لا تتوقعه قلوبنا.
حين يتقاطع الخوف بالجاذبية، والاتهام بالإنصاف.. هل يُولد الحب في أصعب اللحظات؟
ماذا يحدث لو امتزج طُهر السادة مع عَبَدَة الشيطان؟
في هذه الرواية ستشهد كيف يُخنق البريء
وكيف تضيع المظلومة في قريةِ القرابين
لتكتشف أن منقذها هو نفسه الجلاد ذو الوجهين
🚫لا تقرأ إن كان قلبك ضعيفًا ... فالقادم لا يرحم‼️
قصتنا لا تبدأ بالسلام، ولن تنتهي به هل أنت مستعد للمواجهة؟؟