"كانت مجرد مستأجرة في عمارة عمتي، مدرسة لغة إنجليزية وقورة بهدوئها المعتاد. لم أكن أهتم لتفاصيل حياتها، كان كل ما يشغلني هو موعد الإيجار.. حتى جمعتنا صدفة ليلية في إحدى المقاهي. هناك، سقطت الأقنعة وظهرت 'منى' الحقيقية، المرأة التي تخفي خلف ثيابها الرسمية بركاناً من الأنوثة والجمال. ليلة واحدة في شقتي كانت كفيلة لتقلب موازين كل شيء، حيث تداخلت أصوات الرغبة مع حرارة الصيف، لنكتشف أن ما خلف الأبواب المغلقة.. أكثر إثارة مما تخيلنا."
-
"لم يكُن سهلًا الحصول عليكِ"
همسَ وضحكت تعانقه اقرب اليها
"بل كان سهلًا! انا حتى تزوجتُك بعد اقل من عام منذ تعرفنا"
بعد كُل ذاك الهيام ، جيون ييرين في حقيقة امرها كان يراودها دائمًا هذا السؤال:
'هل كان علي التأنّي في قرار الزوج منه'
الا انها تعُود بعد كلّ مره لتعانقه بشدة اليها ، لأنهُ موطنها..
جيون جونقكوك | جيون ييرين
يُقال إن هناك قصرًا قديمًا مسكونًا، وربما ملعونًا، من يجتاز عتبته يقابل جحيم أشباحه.......
وهي قد قدر لها وكُتب عليها أن تخطو تلك الخطوة التي لا عودة لها من بعدها...
أشد ما يُبتلي به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كل توقعاته، حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه، يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه، فيصبح على يقين أن ما قضاه الله هو الخير، وأن ما قدره الله هو الصواب، فيعطيه الله الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين، جزاء لعظمة صبره.❤️
الكتاب مجموعة من القصص الكوميدية أو الأدب الساخر عبارة عن مجموعة ذكريات يتخللها الكثير من خيال الكاتب حتي تمنح القاريء المزيد من جرعة الضحك والفكاهة والكوميديا
كانت تحلم دائما كأنها إحدى بطلات الروايات التي يخطفها الفارس على الحصان الأبيض، فيقوم بطل الرواية بتعذيبها قليلا، ثم يقع في حبها ويتزوجها كعادة الكثير من الروايات لم تكن تعلم أنه سيأتي يوما ويتم خطفها بالفعل، ولكن هل سيكون خاطفها هو فارسها؟
هيا بنا نمضي سويا لنكتشف اجابة هذا السؤال من خلال أحداث كوميدية مثيرة تجذبنا بها الكاتبة للتعرف على فتوة الرواية.
مسك عبد الرحمن المُفتى
من عائله المُفتى الشهيره في الصعيد
التى تملك كثير من الأراضى الزراعية و الأملاك العقارية
كانت أكثرها لوالد مسك الاخ الأكبر بين الاخوى
مسك فتاه قمحيه اللون ذات العيون البنيه الواضحة مرسومه بشكل قطاطى رائع
كانت دائما ما تهتم بجسدها ليجعله مميز للغايه
وايضا تملك شعر الفحمى الطويل الكثيف ليعطيها تاج الاناقه
و الشخصيه القويه التى كانت هى قصه مسك تلك مسك البدايه والنهايه لجميع مشاعر مررت بها فى يوم ....ستصبح هنا
مسك عبد الرحمن المُفتى
أدهم خالد عزيز
فى سن ال30 عام ...أدهم من عائله شرطيه مما جعله فى أحد المناصب العليا فى الجيش بعد وفاه والده تزوجت امه من أحد الرجال الأعمال ليقرر العيش واحدة والابتعاد عنها
ليقرر بعدها الانتقال الى العمل فى سيناء لينزل إجازته فى بعض الأحيان فى القاهره الكبرى و يعود مره اخرى لتلك العزله الذى اخترها بيده
أدهم من ذو البشره البيضاء و العيون الخضراء و ذلك الجسم الرياضى
أجمع مسك وادهم ليس من حادث واحد للأحداث كثيره
اصبحو مجبورين على التعايش معاً وأصبح الحياه بينهم مملوئه بالصراعات والمشاكل رغم الحب الكبير بينهم
ماذا حدث بظبط وهل.حقا سيحبون بعضهم
لنرى فى روايه مِسْـــك
هي فاتنه بكل ما للكلمه من معني عيناها لها سحر خاص شعرها بطوله الذي تيصل لركبتيها قوامها الممشوق ذكائها الحاد قوته كانت وما زالت مهووسه به وهو كان حتي اخر نفس خرج منه. مهووس بها حد الجنون كيف لا وهي طفلته اول من حملها أطلق عليها لقبها كان دائما معها حتي أنه مات وهو يدافع عنها هو للوسامه عنوان والرجولة كتاب مفتوح إذا أحب احب بجنون هو عقرب المخابرات الذي قتل علي يد رئيس مافيا يعشق طفلته وحاول ايذائها ومع ذلك لم يستطيع
أما بطلنا فهو فهد المخابرات وهو ابن عمها لكن لم يرها من قبل لكن حينما يراها حتي في تنكرها يعشقها ويصبح مهووسا بها يجتمع هو وفريقه بها في مهمه للقبض علي ادوارد رئيس المافيا الامريكيه وقاتل آدم عقرب المخابرات كيف سيجعلها تراه وهي تعشق زوجها الراحل كان شديد الوسامه والرجولة تلتفت حوله الفتيات لنظره واحده وكان دائما لا يعيرهم انتباه كيف سيجعله جنون الحب يتمني فقط نظره واحده من معشوقته