قالوا إن العرين لا يرحم...
لكنهم لم يلتقوا بـهـا
دخلت عالمًا تحكمه القوة،
وتُباع فيه الرحمة بثمنٍ لا يقدر الجميع على دفعه.
ظنّ الجميع أنها ستكون الضحية التالية،
لكنها لم تأتِ لتبكي أو تستسلم...
بل جاءت لتغيّر قواعد اللعبة.
بين رجالٍ لا يعرفون سوى الانتقام، وأسرارٍ دُفنت منذ سنوات، ستشتعل حربٌ لا يخرج منها أحد كما دخلها.
فمن سيصطاد الآخر؟
في عرين الصياد... لا مكان للضعفاء.
إمّا أن تكون الصياد... أو تكون الفريسة.
رواية حقيقية بقلمي الكاتبة ميمونة ال جبوري
لم أكن أؤمن بالقدر... حتى رأيتها.
في قلب الموصل، وسط أصوات الرصاص وصمت الخراب، لم يكن يفترض أن أقع في الحب.
لكنها كانت هناك... تظهر كأنها طيف، تختفي قبل أن أسأل حتى عن اسمها.
كل مرة، عند الحادية عشر تماماً، كانت تظهر.
بنظرة واحدة، كانت تُربكني أكثر من أي معركة خضتها.
من تكون؟ ولماذا أشعر أن الحرب بدأت حقاً حين عرفتها؟
أنا النقيب آيسار... ونفس رئتييه
وهذه قصتنآ، كما لم يسمعها أحد من قبل.
رواية تأخذك إلى حيث يتقاطع الحب مع الخطر...
وعندما تدق الساعة، يبدأ الغموض.
وفي نهاية كل الحكاية...
كانت تجلس بقربي، نقرأ القصة معًا، نغلق الكتاب بابتسامة... وكأن الحرب لم تكن.