قائمة قراءة Habiba_maky2
72 stories
أبناء هارون by SHorouk_Hassan
SHorouk_Hassan
  • WpView
    Reads 2,930,717
  • WpVote
    Votes 140,949
  • WpPart
    Parts 47
في أغلب الأوقات تأتي الرياح بما لا تشتهي السُفن، يتسلل العشق للقلوب ويتفنن العاشق في التعذيب، لم يكن العالم ورديًا من قبل ولن يكون، والمُستنقع يتسع أكثر لتحطيم القلوب، فهل سيُرمم الحُب تلك الحروق، أم أن هناك عدد لا بأس لمزيدٍ من الندوب؟ المقدمة: 13/2/2023
ديجور الهوى/ كاملة  by FatmaSultan947
FatmaSultan947
  • WpView
    Reads 1,875,218
  • WpVote
    Votes 116,178
  • WpPart
    Parts 79
لو كنت جلادًا على قلوب البشر وأفعالهم تأكد أن الأمر لن يُحتمل ولو كنت قديسًا بلا أخطاء تأكد أن المكان لن يُناسبك.. هنا نحتاج شخص قلبه لين حتى يغفر وكبير جدًا حتى يتحمل هذا الكم من الإفراط في المحبة... ولو كُنت غير ذلك تأكد أنك لن تفهم أبطال ديجور الهوى فـ هم مثل الخطوط المستقيمة قد تسير في نفس الاتجاة ولكن لا تستطيع الالتقاء لكن تذكر أنه ليس مستحيلًا.. #ديجور_الهوى جرائم تم إغلاق ملفها ولكنها باقية في قلوب أصحابها..
حين تنفس القلب (شارع خطاب ٢) by FatmaSultan947
FatmaSultan947
  • WpView
    Reads 429,324
  • WpVote
    Votes 38,560
  • WpPart
    Parts 34
الجزء الثاني من شارع خطاب.. الجزء الاول كان بعنوان عذرًا لقد نفذ رصيدكم... رواية اجتماعية؛ رومانسية، لايت🩷
هاجس مذاقه حلو by BasmaLa_Mohammad
BasmaLa_Mohammad
  • WpView
    Reads 1,173,024
  • WpVote
    Votes 46,528
  • WpPart
    Parts 64
هاجس قاتل، تحول إلى أجمل الهواجس! ليصبح هاجس مذاقه حُلوُ.
في قربك الوصال by LaylYasser7
LaylYasser7
  • WpView
    Reads 894,536
  • WpVote
    Votes 26,152
  • WpPart
    Parts 94
كل الطرق تؤدي للهلاك وهي وحدها من بين العالم تحمل السلام بين دفء عينيها، ومن بين فتيات العالم سقط مغرمًا فِي سحر عينيها، وبقربها وجد الوصال.
عذرًا لقد نفذ رصيدكم (شارع خطاب ١ ) by FatmaSultan947
FatmaSultan947
  • WpView
    Reads 1,441,768
  • WpVote
    Votes 86,660
  • WpPart
    Parts 73
رواية شعبية، اجتماعية. هناك الكثير من الشوارع المزدحمة المليئة بالأشخاص التي تسير كل يوم أمامك لا تلاحظ ولا تستطيع أن تقرأ وجوهها ومعرفة حكايتها، لذلك جئتُ لك بـ شارع خطاب في أحد الأحياء الشعبية المكتظة بالسُكان، حتى نبحث سويًا وندخل إلى أعماقهم ، فـهناك أحلام تهدم وتحطم، عيون لا تنام خوفًا من مسؤوليتها في الغد، قلوب تتغافل عن مشاعرها لأن الحياة صعبة جدًا أن تعيشها شخصًا عطوفًا، حب يتم قتله قبل أن يبدأ، حب أخر يبدأ دون أن يتم معرفة رأيك الشخصي... مـشــاعــر غير محددة.. ومن المهم جدًا معرفة سبب تسمية الشارع بـــ خطاب لأن عائلة خطاب أقدم عائلة في المنطقة سكنت هذا الشارع وهذا الاسم يعود إلى أكبر جد فيها، هذا ما يُقال دومًا على لسان "المعلم زهران خطاب" صاحب اللحوم والاضاحي الطازجة والمشاوي الرائعة. وفي الحقيقة الحكاية لا تتوقف عند شارع خطاب فقط وليست القصة كلها فيه، لكن الحكاية دومًا تبدأ منه وتنتهي عنده مهما ذهبنا إلى عدة أماكن؛ لذلك أنتَ مدعو إلى رحلة ليست بالقصيرة ولا بالطويلة ولكنها ستغير بك الكثير.....
رَفِيقَـةُ دَرْبِـي "الجُزء الأوَّلْ -- مُكْـتَمِلٌ"  by sondosmahmoud_1
sondosmahmoud_1
  • WpView
    Reads 192,506
  • WpVote
    Votes 7,298
  • WpPart
    Parts 97
" مكَنش لُه لزوم تكلِّف نفسك وتجيب ورد " " الورد لـلورد يـا ... "زهـرة" "
ولاد الحتـة   by sarasaraats
sarasaraats
  • WpView
    Reads 361,430
  • WpVote
    Votes 9,934
  • WpPart
    Parts 29
الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً. الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم.. ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية. البداية: 23 ربيع الأول 1447 النهاية:
ثـلاثة فـي مـهرب  by AyaELshmawe
AyaELshmawe
  • WpView
    Reads 334,074
  • WpVote
    Votes 14,980
  • WpPart
    Parts 73
حُلـم، فقط حُلم يسعى الجميع خلفه. هذا يريد تحقيقه حُلمه. و هذا أيضاً يتمنى أن ينال ما يحب. و ذاك يسعى أن يضم أحلامه.. جميعهم يريدون تحقيق أحلامهم، و لكن لكل منهم حُلم مختلف.. هذا يريد الحرية من سجن نفسه.. و ذاك يريد أن يتحرر من إدمانه. و هذا فقط يحلم أن يراه والده ذو قيمة و مسؤولية. أما عن هذا، فقط أقل أحلامه أن يمشي بين الناس كالناس و لا يغلبه رهابه الأجتماعـي. و هذا فقط يتمنى أن ينال رضاها و حُبها. و هذا يريد فقط أن يرىٰ أحدهم عبقريته و جهازه. و أما عن هذا، يتمنى أن ينسى ذكرى معشوقته الراحلة على يد شقيقها الدنيئ.. يحلم و يحلم و يحلم.. و لكن ما هي إلا أحلام تنتهي عند الأستيقاظ.. و لكن يا ترى، هل سيحقق أحدهم أحلامه!! هل سيسعـىٰ أحدهم على تحقيق ما يتمنى!