سألت تلك الفتاة الصغيرة أباها قائلة "أبي ! هل سوف أفقد طريقة الوصول الى المنزل يوما ما ؟ ماذا إن نسيت طريق بيتنا و تهت في الغابة " قهقه ذلك الرجل بمرح و إنحنى الى مستواها و قال "و من أين أتيت بهذه الفكرة يا جميلتي " أنزلت الفتاة عيناها بتفكير و قالت "لقد قال لي جوني أنّني سأصبح عجوزا و سأنسى كل شيئ حتى أنت يا بابا " تنهد ألبرت و همس "ذلك الأحمق!! " ثم أردف بصوت عالي "سيل صغيرتي ..سأعطيكي شيئا الآن و ستعديني بحفظه حتى الأزل ؟ أموافقة " أومأت سيل بطفولية و هي متحمسة لما سيخرج من جعبة والدها "القبطان ألبرت" كما تناديه هي ... أخرج الأب شيئا دائريا ذو نقوش تزينه و حرف -سين- كبير في الوسط ؛" هذه يا سيل تسمى بوصلة و هي التي توصلك الى أي مكان بإتباع الشِمال و أنظري هنا تجدين صورتنا معا " و أخذ يريها البوصلة و هي ترمش ببرائة تسأله تارة و تقهقه تارة أخرى "ماذا إن نسيت طريقة إستعمالها ! أو فقدتها " سألته بشرود بريئ لبث ألبرت بضعة دقائق ثم قال "في هذه الحالة ستقودك -بوصلة قلبك- الى بر الأمان "
--------------------------------------------------
فكيف سيقودها قلبها الى بر الأمان !
دائما ما يكون الحبيب هو قاسي القَلب و يكتسيه الجفاء لكن مَعي .. قَد إنعَس الأمر ليُذيب جليد مشاعري المُحطَمة.
_________
مهما طالت الأيام و الليالِ بيننا و تباعدت القلوب و جَفت المشاعر فأنتَ دائمًا...
ستعود لي.
زين مالك.
" ستؤذيكَ "
" لا يهم "
" ستفرقنا حبيبى "
" لا يهم "
" ستقتلك اذا ارادت "
" لا اهتم "
" هل انت مجنون؟؟! "
" مجنون بُحبكِ"
__________
أحيانا تجبرنا الظروف على إخفاء بعض الأمور حتى عن أعز الاشخاص لنا لكن عندما يقع الستار و يظهر كل شئ لكن.. يظهر ما لا يمكن إدراكه و تفسيره، كل الأحداث متصلة ببعضها تمامًا.... كالدوائر.
___________
سارا آدمز
زين مالك
___________
First published: 26.3.2016
Last published: 2.2.2017
اميرٌ نُفيَ من مملكتهِ ، من عرشهِ ، من حقهِ كإنسان ، انهُ الآن يتعذب كُلما رأى نفسهُ في المرآة ، ما ذنبهُ في كُلِ هذا؟...لقد كان حادِث فحسب !، عاجز! ، لا يسْتَطيعُ فحسب... ، والآن هوَ يقتل في كُلِ لحظةٍ عندما يتذكر انهُ منفي من مملكتهِ ومحرومٌ من والدتهِ ...نعم هاهوَ الأميرُ 'زين' او يجبُ علينا القول هاهوَ الأميرُ المنفي...
___________________________________
الرواية درامية ونوعًا ما رومنسية .
الكاتبةُ : l_x1dx
جميعُ الحقوق تعود للكاتبةِ .
"زهرةٌ واحدة قد تكون حديقتي، وشخص واحد قد يكون عالمي كله."
-
-
-
وصلت حتى #279 zaynmalik و #43 فانفكشن
البدايه : 2018/6/16
النهايه: 2019/1/28
*متبريه من ذنوبكم
وسط طريق اسود على جانبه الايسر غابه والجانب الاخر جبل ، قَبع ذلك الفاقدُ وعيه ، كادت الشمس ان تودِعْ ، لتبدأ السماء بنثِ ثلوجها ، فتح عيناه المتورمتان ورغم تورمهما لازلتا مصدرا للجاذبيه، اِستقام مع اصوات متأوِهَ تُخرَجُ من شفتيه
اخذ يمشي بِعُروج ، بدأ يتذكر كل الضربات التي تلقاها منهم ، والتي ادت الى ظهور خدوش شبه بالغه على وجهه ، ومع اشتداد الثلوج وبدايه السماء بفتح شلالاتها ، قرر الاحتماء باي منزل يجده امامه ، لذا اكمل طريقه مسرعا رغم الامه
دخل الغابه ليرى مجموعه من المنازل ، كانها قريه هناك ، مُزينَه بالاضواء الصغيره ، طرق باب اول منزل امامه ، لتخرج له امرأءه عجوز تضع وشاحا صوفيا على كتفيها وربطه على شعرها ، فور فَتحِها للباب انِخارَت قواه لتُرحِب الارض بجسمه الدامِي
-
-
وصلت حتى #٤ من قصص الهواة و#٤١ من فافكشن و #8 وندايركشن
البدايه:٢٠١٩/١/٣٠
النهايه: ٢٠١٩/٢/١٢
*متبريه من ذنوبكم *
"انظرى لا تعتقدى اننى سعيد من هذا الوضع .. افعل ذلك فقط بسبب طلب ابي مني"
قال ببرود دون النظر لى لا افهم ما به احيانًا بارد لا يُطاق و احيانًا المَرِح الودود
"مهلا هل تعتقد اننى اطير من السعاده هنا ام ماذا .. ايضا انا مضطره لذلك من اجل سعاده ابي و امى و اخي فقط"
قالت بسخريه عكس عادتها
"جيد" قال و هو يتفحص هاتفه
"جيد" قالت و هى تخرج من الغرفه و تصفع الباب خلفها
زين المعروف بطبعه البارد ما عدا مع المقربين منه
سيلينا المعروفه بمرحها و جنونها مع الجميع
لا تحكموا على الروايه من الغلاف او الوصف❤