سر مملكة قديم دُفن في غياهب النسيان، هل من الممكن كشفه عن طريق طالبان من كلية الأثار!
حبيبة ونبيل الثنائي الذي اشترك في مشروع التخرج، لكن فضول نبيل قادهما إلى كارثة.
في قلب الصحراء المصرية، حيث تتلاشى الحدود بين الأسطورة والواقع، تختبئ مقبرة فرعونية غامضة، تظهر مرة كل عدة عقود لبضع ليال ثم تختفي مجددا. لم يسبق لأحد أن رآها، لكن مخطوطات قديمة تحمل سر توقيتها، والآن حان الوقت لكشف النقاب عنها.
وليد، المستكشف الشغوف الذي ورث حب المغامرة من جده، يقود فريقا متخصصا في أخطر مغامرة لهم. إلى جانبه ليلى، المترجمة الماهرة في فك رموز النصوص القديمة، ويوسف، الخبير في كشف الفخاخ القديمة التي تحرس المقابر، ومريم، الباحثة المتعمقة في أسرار الحضارة الفرعونية. ومعهم أحمد، الموثق الدقيق الذي يسجل كل تفصيل، وسارة، الطبيبة الميدانية التي تحرص على سلامة الفريق.
في هذه الرحلة المليئة بالمخاطر، تتقاطع الأساطير مع الحقائق، وكل خطوة تحمل في طياتها تهديدا جديدا. هل سينجحون في كشف سر المقبرة قبل أن تختفي إلى الأبد؟ أم أنهم سيجدون شيئًا خارقًا للعادة يغير مجرى رحلة ؟ ماذا إذ لم تكن مقبرة بالفعل ؟
من قال إن الكتب لا تختار قرّاءها؟
ومن قال إن القدر لا يختبئ بين ورقةٍ وعنوان؟
وما بين سطرٍ وسطر
بوّابةٌ خفية تنتظر أن تُفتَح،
وزمنٌ نائمٌ بين أوراق النسيان،
ينتظر نفسًا لا تشبه أحدًا.
هي لم تكن تبحث عن القدر،
بل كانت تهرب إلى كتاب.
فهل يُعقل أن تهرب من واقع إلى قدرٍ مكتوبٍ بالحبر والدهشة؟
من زمن الضوء إلى ممالك الظلال،
من ضجيج الحاضر إلى سكونٍ تحرسه السيوف.
وفي عين أميرٍ لا يرى سوى الرماد
تبدأ الألوان في التنفّس.
من هي؟
ولماذا جاءت؟
وهل تكون هي الجواب أم اللغز ذاته؟
وماذا إن كان وجودكِ وحده يُبدّل قوانين عالمٍ بأكمله؟
ماذا إن جعلتِ أميرًا يرى لأول مرة لا بعينيه، بل بكِ؟
هي قصة لا تبدأ من الغلاف،
بل من اللحظة التي تقفين فيها أمام الصفحة الأولى
ولا تعرفين بعدها، إن كنتِ ستقرئين النهاية
أم ستُصبحين جزءًا منها.
وراء الصفحة الأولى...تبدأ الحكاية.
لكن من يُحدّد نهايتها؟
لـــــ الـاء اشـرف
"هل كان لقاؤنا عبارة عن نِعمة أم نُقمة أم أنه كان قدرًا حتمًا سيحدث ! "
عندما تلتقي فتاة تعيش حياة هادئة بقطٍ ضالٍ ينزف في طريق عودتها لمنزلها ... ولكن حينها تتشابك خيوط عالمها مع عالم آخر مجهول بالنسبة لها.. لتكشف لها أسرار عن نفسها لا تدري عواقبها .
هذه الرواية تنتمي إلى تصنيف الرعب الفانتازي، وهي مستوحاة من الخيال الأدبي المرتبط بعناصر من الموروث الشعبي والديني.
لا تهدف الرواية إلى تقديم حقائ ق دينية أو علمية، بل تسعى فقط إلى الترفيه ضمن حدود الاحترام للمعتقدات.
أرجو قراءة الأحداث في هذا السياق...
"حينما وجدت نفسها في قصر ملكي تحيط به أعمدة عظيمة شاهقة، أدركت أن المكتوب على ورقة البردي القديمة لم يكن خرافة. كان عليها أن تكشف الحقيقة المختبئة خلف الأقنعة الملكية، أن تُنقذ الملك من أخٍ ظن أن الخيانة جاءت من دمه، بينما كانت الشرور تتخفى في ملامح أشدهم قسوة . كانت هي الأمل الوحيد لكسر اللعنة وإنقاذ الملك الذي يكن لها عشقا مدادًا للنيل.
لتبدأ رحلتها الخطيرة لكشف الحقيقة فهي تائهة في عصر الفراعنة.
الكساندر : ملك الليكان تخاف منه الكثير من المخلوقات لقوته الهائلة بارد جدا وهادئ لا يحاولون اغضابه
طويل جسده كعارض ازياء عينيه رمادية شعره ابيض وبه بعض الخصل الرمادية ذو لون فاتح تميل للابياض
رجولي أغنى رجال الأعمال عمره 310 خالد
مارلينا : باردة جدا طويلة فاتنة الجمال عينيها كالبحر النقي أزرق فاتح شعرها اسود كسواد الليل تحب أن تكون وحيدة وتكره الازعاج والصوت العالي جميع من يعرفها يتجنب ازعاجها وغضبها بقوتها المخيفة والمرعبة وهناك شيء آخر سوف تتعرفون عنه في البارتات
عمرها 240 خالدة
اي تشابه بين اي رواية انه محض مصادفة
لا اسمح بتقليد اي من رواياتي او نسخها
احداث غامضة ومرعبة ومثيرة للحماس
في أعماق الزَّمان، حيثُ تتلاشى الحضارات من ذاكرة البشر، يتغذى كيان غامض على آثار تلك العوالم المنسية، ينسج من نسيانها قوة لا يمكن إيقافها.
يعود "إلياس" وأصدقاؤه في مغامرة أخيرة، بعد إنقاذ مصر القديمة وأطلانتس، ليواجهوا الخطر الأعظم... خطر لا يمكن رؤيته أو لمسه، بل يُحسّ في الصمت، في الأماكن التي لم يعد أحد يذكرها.
رحلتهم تقودهم إلى حضارة منسية بالكامل، لا توجد في الكتب أو الأساطير، حيث كل حجر وكل نقش يخبئ سرًّا... وحيث الحقيقة ليست ما تبدو عليه.
فهل يستطيعون تذكير العالم بما نُسي؟ أم سيُسحبون بدورهم إلى نسيج النسيان؟
"ليست كل الأسرار مدفونة... بعضها ينتظر أن يُكتشف، وبعضها خُلِق ليظل مغلقًا إلى الأبد."
داخل أحد الممرات الغامضة في جسد أبو الهول، يجد إلياس وأصدقاؤه بوابة إلى ما لا يمكن تفسيره... غرفة سرية تنقلهم عبر الزمن إلى قلب مصر القديمة، حيث الأساطير تتحرك، والآلهة تراقب، ووحش أسطوري يوشك أن يستيقظ.
وفي سباق مع الزمن، بين كهنة المعابد القديمة ولعنات المجهول، يصبح عليهم أن يكتشفوا سر الغرفة، ويوقفوا كارثة تهدد الماضي والحاضر معًا.
فهل ما رأوه كان حلمًا؟ أم أن الحقيقة كانت دومًا أعمق مما تخيّلوا؟
بين أمواج البحر الغامضة، تختفي مدينة أسطورية قيل إنها دُفنت تحت المحيط...
لكن ماذا لو لم تختفِ حقًا؟
"إلياس" فتي عادي يكتشف رسالة قديمة تقوده إلى أعماق الأسرار، ومفاتيح لعالم لم يتخيله من قبل.
مدينة أطلانتس لم تَمت، بل كانت تنتظره.
رواية تجمع بين الخيال والأسطورة، بين المغامرة والغموض، وتأخذك إلى عوالم سحرية حيث لا حدود للدهشة!
ماذا وإن عاد إلينا أجدادنا الفراعنة لعصرنا الحالي ولَكن ليس ملك واحد بل ثلاثة ملوك ليأتون بسبب أستدعاء من العالم الحالي والذي لم يكُن في الحسبان أن من قام بأستدعائهُم لا يعرف طريقة إعادتهُم لعصرهم السابق، ليتعايش الثلاثة ملوك في هذا العصر في عام 2024 في إحدى الحارات الشعبية فيا تُرى ماذا سيحدث لهم؟