في زوايا الحياة حيثُ تصطفُّ الأقدارُ،
ينسجُ الصمتُ ألحانَ أعمقِ الأسرارِ.
قصة حبٍّ لا تشبهُ كلَّ السطورِ،
تسيرُ بخطى تخفي خلفها دفءَ السرورِ.
طالبةٌ تحلمُ بسماءٍ بلا قيودٍ،
وأستاذةٌ تحملُ في جوفها ثقل الوعودِ.
حبٌّ أثقلتهُ ليالٍ وأسرارُ السنينِ،
ينمو في الظلالِ بصمتٍ من دون بيانِ.
هنا حيث يذوبُ الزمانُ بين وهمٍ وواقعٍ،
ينبثقُ شعورٌ عميقٌ يهوى القواعدَ والقيودَ بِانسيابِ.
شجاعةٌ وصمتٌ وأملٌ يزهرُ في الصدورِ،
تُكتبُ في ثنايا الحياةِ بأجملِ السطورِ.
- قصة قصيرة.
- مثلية الجنس بين النساء
في أكاديمية عسكرية لا تُغفر فيها الأخطاء...
دخلَت "لورسين" الضعيفة، الناعمة، في مكانٍ لا يرحم أحدًا، واصطدمت بامرأة تُشبه الحرب نفسها:
الجنرال "جين" - صارمة، مغطاة بالوشوم، تكره الانكسار... وتكره كل ما تمثّله لورسين.
دموع، صراخ، توبيخ، وقلب لا يعرف لمن يخضع أولًا... للوطن، أم لها؟
في عالمٍ تحكمه الأوامر، هل يمكن للحب أن يتسلل بين الثكنات؟
وهل تذوب القسوة إذا اصطدمت بالعناد الناعم؟
🔒 علاقة ممنوعة.
🔥 كراهية متبادلة تتحوّل لأخطر مما توقعتا.
🩸 وكل نظرة بينهما... إعلان حرب.
غصبت نفسها ع طيف ابتسامه رغم حرقة قلبها و الخوف العظيم الذي سكن روحها منه لترد بصوت منخفض: حلوووو
تكلم وهو يبعد شعرها الي ع وجهها ويرا ملامحها الواضح بها عدم الرضا: نو نو ما عجبني الرد ابي رد مقنع اكثر
شعرت بالاختناق وهي تبتسم اكثر رغمآ عنها حتى برزت غمازاتها و تقول بصوت مهزوز يكتم غصة بكاء: جميل مرررره
نزل يديه وحاوط خصرها وهو يضمها له من الخلف ويبوس مكان غمزتها التي ظهرت والتي لا يراها إلا نادر ع وجهها ثم بدون أن يبعد شفائفه عن بشرتها نزل براسه حتى رقبتها وهو يستنشق رائحه عطر ريناد بها..! يحبه جدآ واشتاق لصاحبته التي تستحق الحياة اكثر من هذه التي بين يديه..!
اقشعر جسدها من حركاته ولمساته واطلقت شهقه متألمه عندما شعرت به يحاوط خصرها بقوه اوجعتها ويغرس أسنانه برقبتها ويبتعد بعدما يترك أثر عميق كأنه جرح ويكرر ذلك بمكان اخر
غمضت عيونها ونزلت دموعها و شعرت انها لن تستطيع تحمل هذا الألم ف سحبت نفسها من بين يديه وهي تلف وتدفعه من صدره وتقول ببكاء:
كاافي كااافي.. الله يخليك.. ارحمني..!
____________________
رواية " أسيرة انتقام "
هي من سلسلة رواية
"أقاتل لأجل من أهوى ، ومن أهواهُ يقتُلني"
والتي تتحدث عن حياة اربع فتيات
كل منهن بعالم مختلف عن الأخرى..!!
يقاتلون من أجل الحياة بعدما دمرت
أحلامهم و حياتهم ..!!