قصة قاتل متسلسل وقع في حب راقصة تعر.. يجد نفسه في موقف صعب فهو لا يفقه في الحب شيئا.. كل ما علمته إياه الحياة هو القتل و المضاجعة و الانتشاء بالمخدرات.. فما مصير راقصة التعر تلك؟ و هل ستتمكن من النجاة من قبضته أم ستصير واحدة من ضحاياه؟ أو ربما ستبادله مشاعره و تعلمه عن الحب ما يجهله و يتعايشان سويا؟..
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إل ّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى.
العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
" أيمكنني تقبيلُك؟.."
همس وفي اللحظة التالية حصل الإنفجارُ العظيم.
-
في عام ٢٠٢٠ وبعد فترة طويلة من معرفة العالم سر المتحولين وكونهم مخلوقات حقيقية غير أسطورية تتجه المستذئبة ألبا وتوأمها ديلان إلى أكاديمية أوبتيموس طلباً للحماية، حيثُ سيدرسان ويتعلمان كيفية المدافعة عن أنفسهم أمام البشر.
لكن ألبا تحملُ في جعبتها سر ما، وأكاديمية كتلك مليئة بالأسرار، لكنها لا تتركها مخفية لوقت طويل.
خلف جدران عتيقة ووسط العديد من الطُلاب.. تعمّ الفوضى وينكسرُ النظام.
:و اخيرا لقد تزوجنا
:لا تصدقي نفسك لم اتزوجك لاجل هذه العيون الزرقاء بل لان امي قالت لي قبل ان تموت ان اتزوجك لذلك الزمي حدودك و ابتعدي عن طريقي
:لكنني احبك
:و انا لا احبك و الان ابتعدي عن طريقي لا اطيق رؤية وجهك لكن اعدك انني سأرتاح منك قريبا و اتزوج كارمن
ليبعدها عن طريقه و يذهب الى حبيبته كارمن و يقضي معها ليلة زفافه من زوجته فيفيان
:اخرجوني من هنا انا اكلمكم اخرجوني حالا لست مجنونة ايها المجانين انتم و من ادخلني
:سيدتي ارجوكي اهدئي ارجوكي
:اخرجيني حالا من هنا و الا قلت للجميع انك حاولت قتلي
:سيدتي ارجوكي سوف اخرجك لكن ارجوكي اهدئي ..ماري تعالي بسرعة خدريها لقد هدأت
ماري:حسنا لقد خدرتها هيا فل نخرج لن تستيقظ حتى الغد
- " انا احبها "
-" اتحبها بالرغم من ان ها مسلمه ؟"
- "هذا صحيح "
الروايه التاليه احداثها و شخصياتها غير حقيقيه ......
جميع حقوق الملكيه تخصني أنا الكاتبه
انها فكرتي الخاصه لذلك الرجاء عدم نقلها او نشرها دون إذن مني
هذه القصه لا تسيئ لغير المسلمين بالعكس انها تحترمهم ،و تبين حرية اختلاف الاديان
و بالطبع لا تحتوي على اي مشاهد خليعه ، الفاظ نابيه او احداث جريئه
.
احلمى ايتها الفتاة غردى بصوتك فى كل مكان و..زمان..ادخلى القصر واحيي صمت الجدران ..اضيئى بعيونك ظلام الايام ..
اهرب ايها الرجل من سر سجنك الاليم انهض الى الحياة من بعد موت السنين ..دع الحب يدق بابك حتى مع فارق السنين
ولكن رغم الحب هل تحاربه ذكريات قصر البارون ويدمر السر فلا يعود للنور .
قالت " يا ابن عمى لا يوجد فى الحياة ما يستحق ان نضيع حياتنا من اجله دون ان نعيش ونسعد ونمرح فالاحزان لن تتوقف والالام لن تزول ولكن ايضا الحياة لن تتوقف ..."
قال " وجود كلا منا فى حياة الاخر خطأ ..ما حدث بيننا خطأ كل شئ خطأ .."
تأمل عيونها ثم قال " هل تعلمين كم اكبرك ؟" هزت رأسها وقد بدء الامل يعود وتعرف سبب بعده وقالت " لا يهمنى " اغمض عيونه ..
وضعت يدها على فمه وقالت " ماذا امثل لك ؟" تنهد وقال " كل شئ انتى الحياة التى لم اعيشها ..الضحكة التى نسيتها ..الهواء الذى اتنفسه انتى كل شئ يا ايمى .. كل شئ "
دا اقتباس من الرواية الجديدة يا رب تعجبكم تن شاء الله نبدء من بكرة ..