هى أبنة تلك الأرض القاسيه
هى: قلب تحجر منذ صغره رأت الظُلم والتجبُر بعينها
أقسمت بالأنتقام وبنفس الطريقه
فالقتل بالقتل
هو: يعلم خطايا عائلته لديه قلب تاه فى بحر أسود يبحث عن العشق
فواجه عشق متمرده كل ما تريده هو الأنتقام من عائلته وهو على رأس عائلته
صاحبة البشره الخمريه أكتسبت من الأرض عنفوان وقوه لم تكن يوماً ضعيفه هى كتلك الصخور النيليه
وسط الماء
فتاه لم تتجاوز العشرون عاماً تقود عائله متوسطه ولكن لديها من القوه عنفوان رجل شجاع إكتسبت من تلك الأرض مميزاتها
خصبه ... مالحه.. حجريه..
هى أميره خرجت من جدران معبد فرعونى
هو أبن نفس تلك الأرض لكن رحل ليتعلم ليعود يقود بلده كامله تحت أمرته ولكن هناك متمرده ستجعل منه
عاشق مغرم قوتها ستسحره كالمسحور من حوريه نيليه
لكن للقدر البدايه وكذالك النهايه
يونس وبنت السلطان
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
فى رواياتى هتتكتشفو مدى غباء الرجاله او هو حبهم وصلهم للغباء فى روايتى هتفكرو ان البطل عنده شوزفرنيا من كتر التناقد اللى فيه
قصتنا قصه حب
ولكن قصه حب بدات بازواج
فتاه يتيمه لا اخ ولا اب ولاسند
لكنها جميله وطيبه لكن بسبب ما مرت به ثقتها فى نفسها ليست كبيره
كل ما يراها يسحر بجاملها
حتى بطلنا سحر بجاملها ولكن لا والف لا ان اعترف بذالك حتى لو كانت زوجتى لم ولن احبها ابدا
حسنا انا احببتك ولن اتوقف عن ذالك ولن اتوقف عن محاوله جعلك تحبنى الى ان تقول لى توقفى لكن اعلم وقتها انها ستكون النهايه لانى ساجلعت تصبح متيم بى ايها العاشق
قصه حب مابين ادهم والين
باللهجه العاميه المصريه
بقلم Suhaila enab
لا احلل السرقه او اعاده النشر او الاقتباس بظون علمى
الروايه من تاليفى لو كان فيها اي تشابه فده مش مقصود هى بس تشابه فى الفكر
متباعه
وبحبكم اوى
الروايه حلوه على فكره وعلى ضمانتى
نهايه سعيده
هو يعشقها منذ نعومه أظافرها مهوس بها حد الجنون يغار عليها بجنون وتملك يريد قتل من يفكر أن يقترب منها يريدها له هو وحده لااحد غيره
هى تعشقه بجنون فهو من رباها وعملها كل شئ وكان سندها فى الحياه ولاكن تخاف أن لايبادلها نفس المشاعر لكن تلك الغبيه لاتعرف أنها ادمان بالنسبه له ماهو مصير هذا العشق والهوس 💕
روايه بالعاميه
بقلمى ✍️ شيماء فيصل
احبها منذ النظره الاولي آحـبُ:* حزن عنيها هدووئها جمال ملامحها القمحاويه افرزت عشقها ڵـهٍ كان رحيما بها ولكن يظل هناك عقد مقيد لٱ مفر منه الا بالمواجهه جميعهم يوجهوا بعضهم والبقااء للاقوي (رحيم العشق)
روايه م̷ـــِْن ضمن الروايات الرومانسيه اجتماعيه