سقطت دمعه من عيني اخذت طريقها بالنزول على خداي لاشهق شهقت الم دمار وذكريات لم يعد لها وجود
انا شابه اردنيه حرق قلبي على اخواني في فلسطين
اردت بروايتي ان ابث ولو القليل من واقعنا المرير في فلسطين
لم يعد هناك رجال في بلاد العرب ماتوا بذهابك صلاح الدين
وقفت اقول الم يعد هناك احد في بلاد العرب لتحريرك فلسطين
لقد استغنوا بلاد العرب عنك يا فلسطين
باعوك للصهيونيين
بلاد العرب يشاجرون بعضهم بعضا
وبلاد الغرب يستمتعون بذلك يتمتعون ويترفهون
ونحن ماذا ونحن ماذا
نحن نذبح اخواننا في فلسطين واشقاءنا في سوريا
وضعو قواتهم الخاصه في بلاد العرب تحت رايه الاسلام دمرو عقول شبابنا وشاباتنا بقولهم نحن الاسلام الحق
شعرهم طويل يحملون رايه مكتوب عليها الله اكبر
وانا اعلم انهم لا يعرفون الله ولا يسجدون له
اكتب هذا الكلام والدموع من عيني تتساقط عليكم يا دول الاسلام فليقف كل شاب وفتاه
اريد ان اسألكم سؤال
لو كان رسول الله بيننا الان ماذا ستفعلون
انا اعلم ان كثيرا منكم سيقول
لو كان رسول الله بيننا الان لما كان في بلاد العرب دمار ولا اعداء في فلسطين
انهضوا وجاهدو الى طريق الحق
حررو فلسطين من اعداء المسلمين
لا تسمحو لهم بان يبعثرو عقولكم جاهدو لنيل الشهاده لا اله الا الله محمد رسول الله
فلسطين لنا
القدس لنا
اي
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....