ستيلا... فتاة في السادسة عشرة من عمرها ، حياتها انقلبت رأسا على عقب عندما وجدت نفسها فجأة في بيت لم تختره...بيت تحكمه المافيا.
أربعة إخوة يكرهونها ينظرون إليها وكأنها دخيلة....
الام رحلت بصمت، تاركة وراءها قلبا محطما و عقلا مليئا بأسئلة لا تنتهي و ستيلا كانت تبحث فقط عن حضن يحميها، لكنها وجدت جدرانا عالية من الكراهية، وصمتا أثقل من الرصاص....
الآن، بين قصر يملؤه العداء، وقلوب أغلقت نفسها امامها..
يبقى السؤال: هل ستستطيع ستيلا كسر هذه الجدران؟ أم أنها ستبقى دائما منبوذة... في بيت المافيا؟
القصة لما فوق 13+
في أحد أحياء سيول الهادئة يعيش سبعة إخوة في منزل واحد بعد وفاة والديهم منذ سنوات. لكل واحد منهم حياة مختلفة وشخصية مختلفة، لكنهم يجتمعون كل مساء حول طاولة الطعام.
وفي صباح يوم ممطر، يجدون طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها خمس سنوات جالسة أمام باب منزلهم، تحتضن دمية قديمة ولا تتذكر سوى اسمها الأول.
تبدأ الشرطة بالبحث عن عائلتها، لكن دون أي نتيجة.
ولأنها لا تملك مكانًا تذهب إليه، تصبح ضيفة مؤقتة في منزل الإخوة... لكن الأيام تتحول إلى أسابيع، ثم إلى أشهر، وتبدأ الصغيرة بإحداث فوضى جميلة في حياتهم، فتجعل القاسي يبتسم، والمنشغل يعود إلى المنزل مبكرًا، والهادئ يغضب لأول مرة دفاعًا عنها.
" زيفيرا لم تكن تعرف ان جدتها كانت تكتب اكثر من مجرد وصفات "
عندما ورثت دفتر المطبخ القديم ، ظنت انها ستعثر على طرق لتحضير المكرونة و الحساء .... لكنها وجدت اسرارا كانت العائلة تدفنها لسنوات
بين الصفحات الصفراء ، تختبئ حكايات حب و خيانة ، و قرارات غيرت مصير الجميع . و مع كل وصفة تطبخها ، تقترب زيفيرا من حقيقة لم تكن مستعدة لمواجهتها
هل ستكمل الطريق ؟، أم أن بعض الأسرار مان يجب ان تبقى مدفونة إلى الأبد ؟
مقطع مقتطف:
لوسيانا باستنكار: أليس هذا عالم آخر خيالي؟!
......: سواء كان يبدو لكِ عالم آخر خيالي أم لا فهذا المكان الذي يفترض أن تكوني به!! لقد جذبتُ اهتمامك عمداً إلى ذاك الكتاب حتى لا تأتي هنا وأنتِ لا تعلمين شيئاً.... والأثر الذي وجدته أرسلته من أجلك كي ينقلكِ إلى هنا لأنني لم أستطع المجيء بنفسي لأنقلك!!!
لوسيانا: تقصد أنه عالم حقيقي وليس قصة غبية قرأتها من كتاب!!! وأنَّ ما حدث معي ليس مصادفة؟!
.......: تلك القصة الغبية هي أنا كتبتها فهذا ما حصل في المستقبل بسببي.... بعضها صحيح لمساعدتك والبعض الآخر أعقد من أن أكتبه!! لذا كان به بعض الخطأ! وبالطبع فعلتُ هذا لأنَّ حياتك بسبب خلل بالتعويذة تغيرت.... كان يفترض روح تلك الفتاة الساذجة بالعالم الذي كنتِ به وأنتِ كان يجب أن تكوني هنا.... لكن لأنني كنتُ ساحر مبتدئ وقواي كانت كبيرة ومن الصعب السيطرة عليها ظننتها خطأ بسيط ولن يؤثر لكنَّهُ دمَّر عالمك لذا عدتُ بالزمن في هذا العالم بينما ذلك العالم لم أستطع!!! وبالطبع أعدتك إلى هنا!!
هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.
بينما تفقد كُل معاني الحياة ، وتعطيك الحياة ظهرها وتمضي ، ويمضي كل شيء عداك وحدك ، تقف حائرًا، ماذا ستفعل، وحدك بلا أي شيء ، خاسر لكل معاركك ، رُبما تتسأل مرارًا لِما النفس الذي تتنفسه! إذا كنت عديم الحياة هكذا ، فلتأخذيه أيضًا كما ذهب كل شيء،
ومن وسط يأسك وسوء ظنك ، يجبر الله خاطر قلبك رغم سوء ما بك وإبتعادك ، يرأف بحالك بعد محاولاتك الضيئلة للحياة، فيعطيك فُرصة على هيئة حياة تسمى "بالفرصة القدرية" وهي فُرصة قدرك لتجربة مالم تتخيله أو تتوقعه ، لتجربة جبر الله وتدبيره العظيم بحق ، ولتتوقف عن سوء الظن بنفسك وربك
فلِما الي أس عزيزي،
أقدارنا مكتوبة وبين يدي الرحيم
لذا فلنعش بهدوء .
ـ فاطمه السيد