هل من الممكن أن تحب أحدا دون رؤيته...نعم تراه دائماً فى أحلامك....لا تفكر فى غيره....هل يحدث هذا فعلا!؟لا فهذا مستحيل،ولكن هل يصبح المستحيل ممكناً،نعم قد يحدث فى بعض الأحيان فلكل قاعده شواذ،وما سيقال فى هذه القصه يعتبر من شواذ القاعده....
قاسى .. صارم ... حاد الطباع ... لا يعرف معنى الرحمه ... يقتل بدم با رد ... سيقع ملاك أبيض فى عرينه ... ستبقى أسيرته
..ستكون أسيره الليث الغاضب ... سيذيقها من عذابه أنواع مختلفه ... و لكنها ستنتصر فى نهايه المطاف ستحول الليث الغاضب إلى ليث عاشق ... و عشقه سيكون سبب بأسرها للأبد ...
جميع حقوق الملكيه محفوظه للكاتبه عاشقه الهواء
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل و الاقتباس
رجل اعمال ثرى ،بعد سنوات عدة من عدم الانجاب،علم بخبر حمل زوجته ولكنه علم ان الطفل سيولد معاق الامر الذى لم يتحمله واتفق مع الطبيب على تبديله بعد ولادته باخر سليم دون ان يعلم احد ،
تخلى عن طفله واخذ الاخر الى بيته ،ترى هل سيستطيع العيش بعد هذه الفعله الشنعاء،ترى هل سيكون هذا الولد قرة عينيه بدلا من الاخر المعاق،تابعووونى فى اهدتنى معاقا ،،روايه قصيرة مرحه مشوقه بها بعض العبر النافعه والممتعه ايضا
يقف كالسد المنيع على باب القصر الداخلي بعدما قام بفتحه، رفع ذراعه غالقًا به الطريق أمامهم، تحدث بنبرة حادة و هو يتنقل بنظره بينهم يتأمل هيئتهم بملابسهم العسكرية التي تدخل على القلب السرور ..
"خير يا ولاد غفران.. يا تري أيه اللي رماكم علينا انهاردة كمان؟!"..
"واحشتنا يا فارس باشا الدمنهوري"..
نطق بها "مالك" بابتسامة ماكرة، ليكمل أشقائه "زين، فهد، فارس الصغير" بنفس واحد..
"و بنات الدمنهوري و حلاوتهم و طعامتهم و؟!"..
لهنا، و قام "فارس" بفتح الباب على مصراعيه، و ابتسم لهم إبتسامة مصطنعة تظهر جميع أسنانه مدمدمًا..
" اممم.. بنات الدمنهوري.. بناتي"..
نظر ل "مالك" و تابع ببوادر غاضب عارم..
"اللي أنت و أخواتك جاين لحد بيتي و بتعكسوهم قدام عيني كل ليلة!! "..
أنهى جملته، و بلحظة كان سحب سلاحه الناري من خلف ظهره، و صوبه تجاههم جعلهم يفرو راكضين نحو حديقة القصر، كلاً منهم يأخذ ساتر بعيدًا عن غضب" فارس" الذي وصل لذروته، و بدأ بإطلاق النار عليهم بالفعل..
"أعقل يا فارس يا دمنهوري إحنا ولاد صاحب عمرك"..
صرخ بها" مالك" وهو يرتمي أرضًا حتي يتفادي أصابته بإحدى الطلقات، و قد بدأت المعركة اليومية بين أولاد غفران، و فارس على بنات الدمنهوري..
# رواية مالك المصري..
أعتقد أنك ستغرم بهذة الرواية..
ممنوع النقل أو الاقتباس حقوق النشر محفوظة