Shahdsamysh
- Reads 1,121
- Votes 122
- Parts 33
بينما كانت تبحث عن الهدوء في غرفة جدتها القديمة ، وجدت ديانا نفسها تعبر فجوة زمنية لتهبط في قلب غرناطة وفي أكثر عصور الأندلس هيبة!
هي : بملابسها العصرية ، لسانها السليط ، وذكائها الذي يس بق عصرها بقرون
هو : الملك جلال الدين الحاكم الذي يهابه الجميع والذي لم تعتد اذناه على سماع كلمة " لا " فما بالك بكلمة "يا جلو"!
بين مؤامرات القصر واختراعات ديانا المجنونة التي قلبت موازين الحكم ، تبدأ حكاية حب لم يكتبها التاريخ من قبل..
هل ستختار ديانا العودة لزمن "الواي فاي"والرفاهية ؟ أم أن لقلب الملك جلال سحراً أقوى من أي مرآة زمنية؟