شاب في عمر ١٩ اسمه خالد تعرف على فتاة بأسم ولاء عبر احد برامج التواصل الاجتماعي تبدأ احداث القصة بعد اكتشاف هذا الشاب الرعب الكامن خلف معالم وجه هذه الفتاة ، فكلما تمعن في صورها زاد الشك والرعب ، القصة تظهر الجوانب الخفية وراء هويات الاشخاص القامعين خلف الشاشات ، القصة حقيقية مع عناصر خيال تظهر لمسات الكاتب
عاد من خارج البلاد بعد غياب عشرين عام ولكنه ما زال يتذكر ذات العيون الجميله وشعرها الذي يشبه سلاسل الذهب التي ولدت علي يديه ولكنه تركها وهي في الثانيه من عمرها ولكنها لم تذهب يوما عن عقله هو فقط متشوق لرؤيتها كيف اصبحت الأن ولكن عمله يشغله كثيرا وقد يأس من رؤيتها مره اخري ❤
ولكن هل للقدر رأي اخر؟؟🙈