الرواية بتتكلم عن بنت نفسها تتجوز بطل زي أبطال الروايات في الاسم والشكل، يكون رجل أعمال وطبعاً تعيش معاه قصة حب زي اللي بتقرأ عنهم
يا ترى أمنيتها دي هتتحقق ولا القدر هيصدمها بمفاجآته؟
الشيماء ومحمود
وفي رواية أخرى
الوردية وبتاع كان واخواتها 😂😂😂
الرواية بالعامية المصرية اتمنى تعجبكم ❤️
لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
النسخة بالعامية المصرية
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر كما يحلو لي بأي شكل أو طريقة من الطرق
موعد بداية النشر مايو 2018
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
انتهت بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢١
و مازال القدر يجمع بين بعض الأشخاص باكثر الطرق غرابة، يجمع بين شخصيات حتى في أكثر احلامك جموحًا لم تكن لتتخيل أن يتآلفوا يومًا، لكن هكذا هو القدر يا صديقي يفعل ما يخطر ببالك، وإن خطر ببالك يغيره دون تكفير، فهو لن يفقد لذة جعلك تتصنم من الصدمة .
شاب ملتزم لايرفع عينه في امرأه يخاف الله وضع الله أمامه في كل خطوه حلم حياته ان يرزقه الله بزوجه صالحه ولكن ماذا ان كانت زوجته قد تربت وعاشت حياتها في أمريكا هل سيتقبل الأمر ام يصر علي موقفه ويرفض ام يقع تحت سحر جمالها الفاتن
#جميله حد الفتنه
( واحدة من ضمن أعمالي القديمة، السرد ربما يكون متواضعًا، لكنها تبقى ذو مكانة كبيرة في قلبي)
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
**رواية باللهجة المصرية**
- عايز تتجوز بنت الراجل اللي اغتـ..
نهض بسرعة ليدفن وجهها بصدره العريض ليوقفها عن كلماتها التي حفظها لسنوات عن ظهر قلب وو يتوعد "سيرين" ووالدها بداخله بأشد الإنتقام فلقد تحملا هو ووالدته الكثير ثم همس بقهر:
- أنا مش هاتجوزها.. أنا هاكسرها هي وأبوها.. ابنك هايجبلك حقك لغاية عندك..
ابتسم بعدها إبتسامة خبيثة متخيلاً كل تلك الصور التي انفجرت بعقله عندما تتذوق "سيرين" إنتقامه الذي أجج صدره لسنوات..
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأت : ١١/١٢/٢٠١٨
انتهت : ١٢/٤/٢٠١٩
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
تعالوا نكمل الشقاوة بتاعة اطفال ابطلنا ولغاية ما يكبروا ونضحك معاهم... بس شخصية تيتا مجيدة المحبوبة جدا من الكل ممكن متكملش معانا لغاية آخر الجزء.
**ممنوع النقل بدون آذن **
بداية الكتابة :1\7\2019
نهاية الكتابة :4/8/2019
Cover by :xKoK_tommox
هى؛ جميله وبريئه مرحه ونقيه ولكنها تحمل داخلها حزن كبير واقسمت على الانتقام وسلب الراحه ممن قتل اخيها
هو؛ كبير عائلته صلب قاسي كلمته لا ترد تحمل الكثير من اجل عائلته ولكنه زير نساء لم يدق قلبه لاحداهن مطلقا....... ترى ماذا سيحدث
يوسف يجلس فى السيارة وقد انها المكالمه وكان يتمشى وفجاة تظهر فاطمة امامه يفرمل فجاه وفاطمة تسقط من الخضه
يوسف : انتى يا بت ٠٠٠انتى يا زفته
كانت فى تللك اللحظه تتالم فاطمة من تلك الواقعة ولا تاخذ بالها من منادت يوسف عليها
يوسف: انتى اطرشه صح يابت
فاطمة: انت بتغلط فيا
يوسف: طب ماانتى بتسمعى اهو امال عاملة طرشة ليه
فاطمة: يامرى انت بتجول عليا طرشة والله لانادى لابوى يربيك
يوسف: امشى يا بت من هنا
فاطمة: طب اصبر على رزقك