قصه حقيقيه من احد المواطنين في الموصل طبعا القصه تدور عن سقوط الموصل بيد التنظيم الداعش الارهابي وسيطرتهم عن الموصل ومعانات اهل الموصل أثناء السقوط وخلال هروبهم من الداعش طبعا القصه ردت اكتبها باللهجه الموصليه بس نزلت ع انستا الاغلب طلبو اللهجه البغداديه لذالك راح احجيها بالبغدادي او الجنوبي ..
القصه بيها احداث كلش هوايه تخص الجيش والحشد والقوات الامنيه وجهاز مكافحه الإرهاب والقوات المسلحه العراقيه كلها ونفس الوقت بيها أحداث رومانسيه حلوه ع بنوته وولد عسكري كلش حلوه اريد تفاعل حته انشرها❤️❤️❤️
... ساره البياتي 🖤
من شفته ماجنت اعرف كل هذا راح يصير بيه ...وياريتني ما عرفت ...لانه ميريد يعوفني ...
&&&&&&
لو مهتمين ....تابعوني ...واسمعو قصتي زين ...
لان اللي صار بيه ممكن يصير باي وحدة منكم .....
هداوووووي.
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
ادهم.وفتح عينه على كبرهن وخزرني
ابو حسين.ايي ذوله بيت ابو منير غير
ام حسين.ايي
الجد.ونعم منهم خوش ناس
هيام. اباوع عليهم مصدومه خفت لينطوني لبنهم
ادهم.شقررتو نشالله
ابو حسين.ننطيهة
ادهم ووكف على حيله وبعصبيه.على كص ركبتي والله لتخلوني اتهور وانهي عليها بلقران واشوف زلمه ليتكربلها