يُهزم المرء بأشيائه التي يحبها
يُهزم بالاشياء التي التفت روحه حولها
بما كان يظن انه باقي ،لكنه رحل
بما كان يضن انه مصدر قوته ،لكنه اصبح نقطة ضغف
رواية عراقية حقيقية (تتراوح احداثها بين الجنوب وبغداد)عن عائلة كاملة واكثر من جيل
عائلة قوية ومترابطة ،تتفكك قيودها بسبب كيد النساء ومكرهن ،
تابعوا الرواية 🖤
فتى احب فتاة من الصغر و عشقها .ارادها لكنها رفضت لانها كانت تحب شخص اخر ( ابن خالها ) لنرى مالذي سيحدث للفتى و كيف سياخذ قلب الفتاة وهل سوف تعشقه الفتاه مثل ما عشقها الفتى ام ستذهب مع ابن خالها
قصه حقيقيه وجميلة جدا مابين الحزن والفرح واتهامات وحب ودمار وفقدان ع انهيار وخيانه القدر مابين الحب والفقدان وبين الالم والفرح ....
أنها فتاة جميلة تتعرض لانواع العذاب ومن اقرب الناس لها ماذا ستواجهه وماذا يخبئ لها القدر هل يتستمر حزنها ام ستفرح وتلقى من يعرف قدرها ويقدرها ....
قصه جميلة تجمع عدة شخصيات وعدة احداث تاابعو الاحداث
قصه منقوله
للكاتبه طيبه الربيعي
تناثرت قطع طفولتي، انوثتي، برائتي...
ببساطة ...هدم الذئاب حياتي
رغم كل ذلك نسيت أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل
مد لي يد العون بعد صبرٍ طويل ...
رحمة...ذات التاسع عشر سنة تُجبر على الصراع مع عثرات الحياة بمفردها..
مقطوعة من شجرة..
يتيمة الأب..
فاقدة الأخ..
ليس لديها سِوى والدتها المريضة..
لِمن هي تلك اليد التي سَتُمد لها لتعينها؟