أنا لست من هذا العالم، لست من عالمكم، لا انتمي لكم، أعيش معكم لكنني في عالم آخر ، أنا من عالمي الخاص وأنتمي لنفسي ..
لطالما قلت هذا اذن لمَ حاولت الانغماس معكم
لمَ احبب أحدكم
كان عليّ أدراك أن تلك اللعنة لن تزول أبدا ولكن انا ...
أنا كنت توقفت عما أفعل لم أُرِد أن أقوم بشيئٍ يحزنها
لكن لعنتي دائمًا تعترض ...
يوم الخسوف لن ينتهي و لن ينتهي الظلام ...
"لن ينتهي ظلامي ابدًا"
تلك القاعدة اللعينة التي وضعتها بنفسي
الان تفرض نفسها رغمًا عني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القصة مختلفة و طريقة السرد مختلفة اتمني أن تعجبكم و تدعموني♡•
وهي بعيدة كل البعد عن روايات بئر السلم ذات الطابع الرتيب و السادي البحت بلا هدف واضح ولكن قد تصادف بعض الدموية في البداية ولكن ذلك يدعم القصة ولا يهدم دعائمها إن شاء لله وإن كنت تكره الدموية فإطمئن .. لن تستمر
هذا الكتاب يضم إبداعات الكاتبات في الفقرات والفعاليات الخاصة بجروب "كاتبات في العالم البرتقالي"
أتمنى أن تستمتع بقراءته ولا تنسخ أو تقتبس أي نص كان، دون الرجوع إلي صاحب النص الأصلي.
أتذكرون تلكَ اللعبةَ التي اعتاد الكبار تسليتنا بها في صغرنا؟ عدةُ أحرف متداخلةٍ يشكلُ اختلاف ترتيبها كلماتٍ عديدةٍ..
مملةٌ كانت للبعضِ، أما ل "حياة"..
فقد كانت بدايةً لشغفٍ بالكلماتِ لن يتلاشى أبدًا..
"لا تعطني وردةً، أعطنيِ حبرًا وورقًا.. لأطلقَ لقلميِ العنانَ."
عن فتاة شابةٍ في مقتبلِ العمرِ، أوشكت على إنهاء دراستها الجامعيةِ في مجالٍ لم تحبه ولم تتقبله بأي شكلٍ من الأشكالِ.
..في الصفحاتِ القادمة سأسردُ عليكم جزءً بسيطًا عن حياتها الجامعية، والعاطفيةِ.
وعن شغفها بالكتابةِ، وحلمها -كما هو حلمي- أن ترى اسمها على غلاف كتابٍ. يومًا ما.
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة: آية علي..