تتشابك الاحداث مع فتااه منذ صغرها
حياتها مليئه بالكثير والكثيرا
فيولا
وها هي علي وشك ان تتم ال 18 ولم تظهر اي قوي عليها وحتي زئبتها لم تتصل بها بعد
ولكن ماذا سيحدث عندما يعلموا ان فيولا ابنه ساحر ومستذئبه....
ما القوي التي ستظهر لديها عندما تكمل 18
هل سيتخلي عنها والداها اللذان احباها من اعماق قلوبهم واعتبروها فرد من عائلتهم....
هل سيتخلي القطيع عنها....!
ماذا سيقرر المجلس عندما يعرف بخصوص فيولا...!
ماذا ستفعل فيولااا هل ستستسلم لخوفها وتهدر تضحيه والديها لاجلها ام ستحارب لاجل بقائها كما اراد والديها
...
وبعد طول انتظار واخيرا يعود هاري الي قطيعه الي موطنه
ولكن ما المفاجأه التي تنتظره....!
ما العقباات التي ستواجه هذه الفتاه وما الالم الذي سوف تتزوقه من هذه الحياه بعد الا يكفيها ما مرت به في طفولتها.....
لكن ما المفجأه التي تنتظر هذه الفتاه!!
الي من تنتمي فيولا هل الي السحره كوالدها ام المستذئبين كوالدتها ام لن يقبل بها احد!......
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....
" الاحلام الجميلة مصنوعة من التوت البري
النجوم الزرقاء تلمع على السطح البحري
و انت لن تحرقني و لن ترسلني الى قبري "
هناك في المكان المظلم تجلس و تستمر بتكرار اغنيتها و ماذا ستفعل غير ذلك ؟ انها في مكان عالي زنزانة مظلمة نافذة صغيرة عالية عليها قضبان حديدية و جدارن قديمة لكن متينة سرير حديدي في زاوية الزنزانة فقط هذا ما يو جد حولها
____________________
هو ألفا قطيعه
صارم ، يتحمل المسؤولية ، قوي
لم يجد رفيقته حتى الآن ... بحث عنها و لم يجدها و عندما فقد الامل اقفل على قلبه و تابع مسؤولياته كألفا قطيع 《فيرسال 》
هي محبوسة في زنزانة منذ سنين و هو يهتم فقط بالقطيع
فكيف يلتقيان ؟!