يعيش حياته كرجل بدائي ، يعتمد على قوته الجسمية لتحطيم كل شيء من حوله بدون رحمة ، انتهى به الوضع في إحدى زنزنات السجن حيث تعمل مارلين كطبيبة نفسية لتحاول هي تغييره و إعادة النور لحياته المظلمة فهل ستنجح في ذلك أم أن ظلامه أقوى من نورها ؟
«سَوف أجدكِ وسَوف أكون مِلككِ، فَقط أنتظريني يا حبة التَوت.»
__
بيري فولتاري، أميرة آل فولتاري المُدللة، وراقصة البالية المُحترفة هل ستظل مُحافظة على هوسها ومشاعِرها بالفتى الصغير عندما تَعلم حقيقتهُ؟
تَهديداتٌ مُباشرة ومُحاولات اغتيال فاشلة بينما هو مُجرد طفلٌ لا يفقة شيء في الحياة، ويَبكي لأن فتاة سَرقت قبلتهُ الأولى.
__
بدأت: 28/11/2022
انتهت: الله أعلم يكش تخلص بسرعة..
«الكتاب الثالث من سلسلة فتيات القوة»
«سلسلة فتيات القوة منفصلة نسبيًا، الجزء الاول منفصل وهو توضيح لمنظمة فتيات القوة فقط، أما الجزء التاني 'قهوة وفولتارين' والجزء التالت 'توت أزرق' يجمعهم سر نشأة بلو ليس أكثر.»
كُل الحقوق مأمن عليها، وتعود حقوقها ليّ ككاتبة أصلية للعمل، لا أقبل بالاقتباس أو السرقة.
كنَّا ملعونِين في الجحيمِ السفلِي بلعنةِ الحبِّ الممنوع و العِشقِ الحرام،نحن
لمْ نُخلق لبعض بلْ خلِقنَا لنُلعنَ مع بعض في الدرجات السفلى من النار
لتلتهِب القلوب ...فلا أنا كنتُ أبَالي بالخطيئَة و لا أنتّ مبالٍ للمحرّمات
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية الت ي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
منقذي من عذابي الازلي.
عاشقي الابدي
هل يمكن للمنتقم ان يضحي بالانتقام ؟
وهل يمكن لمن عاش بالظلام ان يرتاح بوجود النور ؟
كيف ستكون قصة عشق يحرق بطلها كل لعنة فقط كي يغرق ببحار عيون حبيبته
إميلي فتاة سعيدة محاطة بأصدقاء وعائلة محبة. لكن كل هذا سيتغير عندما يتم اختطافها من قبل مصاص دماء وبيعها لأكثر الأشخاص رعبا ، جيمس بلاك.
م اذا سيحدث عندما تهرب ولكن سيدها المهووس بشكل مفرط يقرر إعادتها بأي طريقة ممكنة ؟
____________________
بدأت : 01/08/2021
انتهت : 25/08/2021
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "