هو احبها لا بل عشقها و اصبح حبها يجري في وريده عشقها لأنها مثل الطفله عشقها لأنها ناضجه احبها لأنها مجنونه احبها لأنها عاقله و هي ايضاً احبته من كل قلبها و عشقته و عشقت تفاصيله و اصبح حبه كالأدمان بالنسبه لها
روايه رومنسيه ❤️😍كوميديه🤣😂اكشن💪👊💥يارب تعجبكم
هو قيصر الزمان وفارس الأحلام . قاسى ويعانى من الماضى .
هو حلم كل فتاه. هو زين الشباب . متربع على عرش الكبرياء لتدلف تلك الملاك على حصون ذالك النسر الجريح فياترى هل لها مكان ؟
عشقها حد الجنون فهي من سرقت قلبه من بين كل النساء ... ولكن حينما يغار العاشق من تلك العين التي تتبع طفلته المد للة، يتخطى العشق حد الجنون....
نهاية وعد بداية حب ( عشقك جنون) .... الجزء الثاني بقلمي منى سليمان
ممنوع النقل أو الاقتباس، الرواية مسجلة بالملكية الفكرية التابعة لوزارة الثقافة المصرية دائرة حقوق المؤلف ... رقم إيداع ١١٢٥٦ لعالم ٢٠١٨
شيطان هو لا يعرف الرحمه ولا يمكن للحب ان يطرق باب قلبه اذا ذكر أمامه اسم امرأ ه يظهر شيطانه فكيف لكتله من البراءه والجمال والطفوله ان تقع في طريقه ولماذا قد يوقعها القدر به كل هذا سوف نعرفه وكيف تستطيع تلك الملاك البريئة ان تجعل هذا الشيطان يلين 💔💫💫💫👑
- في ايه الي بيحصل ؟!.
ردت بخوف :
- أأأ.. في مريضة هربت مش لاقينها
افسح لها الطريق لتهرب مسرعه..انقبض قلبه لفكرة ان تكون هي لالا بالطبع ليست هي من هربت وصل الي غرفتها لتبدأ نبضاته بالتعالي حين وجدها فارغة والطبيبة الخاصة بها تصرخ باحدي الممرضات :
- يعني ايه مش لاقينها هتكون راحت فين يعني ؟!.
التفتت بحنق لتصدم به أمامها لتهتف بتقطع :
- أأأستاذ يوسف ! متقلقش هنلاقيها دلوقتي أكي...
قاطع حديثها ما ان وضع يده علي رقبتها وصدمها بالحائط هامساً من بين أسنانه :
- مراتي فين ؟!.
شحب وجهها وحاولت التملص من قبضته جحظت عيناها وكادت تختنق ، تدخلت الممرضة لتهتف بخوف :
- سيبها ! دي هتموت في ايدك ارجوك سيبها...
تركها لتسقط ارضاً لتحاول التنفس ليوجه نظره لها وعيناه كجمرة من نار قائلاً بصوت هادئ مخيف :
- مراتي لو حصلها حاجة مش هرحمكم !
نهضت الطبيبة لتهتف وهي تتنفس بصعوبة :
- اكيد معرفتش تخرج الابواب مقفولة
غادر الغرفة وهو يفكر في حال جميلته وحدها كاد ان يدلف الي المصعد لكنه توقف حين سمع صوت همهات ضعيفة التفت ليجد غرفة قديمة مظلمة اقترب ببطء ليجدها جالسة ارضاً تضم ركبتيها الي صدرها وتهمهم بكلمات غير مفهومة وعيناها فارغة كعادتها ، اقترب بلهفه قائلاً :
- ميرا حبيبتي انتي كويسة ؟!.
لأول مرة رفعت بصرها بعينيها الملتمعة بال