كيفَ يُمكنكِ أن تنسِيه؟
هو الذي جعَل لحياتِك معنى وحَماسة
الذي استغرقتِ سنواتٍ طويلة منها منتظرتَهُ ليعود
العلاجُ الوحيد للمرضِ الذي لطالمَا كان بداخلِك..
الرغبةُ للممنوع
التتوّق للحماسَة التي لم تحظِ بها
الأنانية والجشع لتلكَ الرغبة والمشاعرِ الّتي تأتيكِ كلّما حدقتِ بعينَاه
التحرّق لمعرفة مالذي قد يتمكن "ملكِ العالمِ السفلي" من فعله لكِ..
من الاعتناءِ بكِ ومعاملتك كجَوهرة خوفًا أن تُكسر..
إلى تحطيمُك وتكسيركِ حتى تنسِ هويتك
مِن قتل وتعذيب كُل من يجرُؤ ويرمقكِ بنظرة..
إلى الانصياع لأوامِرك والتخلُص مِن الجزءِ المظلم بداخِله
في الجزء الثاني من رواية "قَلبُ شِرِّير"
في ليلة غير كل الليالي ..
حيث كان القمر المكتمل هو بداية لكل شيء ..
كانت فتاة شابة تجلس أمام نافذتها وهي تحدق بالقمر ككل ليلة إلا أنها لم تعلم بأن هذه الليلة ستقلب حياتها رأسها على عقب ..
عندما التمع القمر باللون الأحمر القاني وقفت تنظر إليه بذهول ..
إلا أنها استيقظت من ذهولها عندما سمعت صوتاً غريباً يناديها ليشدها الفضول حتى تلحقه متعمقة في الغابة...
إلى أن وصلت إلى بحيرة جميلة لم ترها من قبل ..
اقتربت منها وهي تنظر إليه ا وتبتسم بخفة ..
إلا أنها انتفضت بخوف عندما سمعت زمجرة خلفها لترتعد خوفاً ثم التفتت بتردد فوجدت أمامها ذئباً أسوداً عملاقاً يكاد يصل لطولها ..
اقترب منها وهو يحدق بها بحدة إلا أنها ارتدت للخلف فوقعت في البحيرة التي خلفها! ..
ً"تخيلي أن تكوني مطاردة من قبل قاتل متسلسل، يتتبعكِ بشغف مهووس، وكأن كل خطوة تخطينها تلهب قلبه المتعطش..."
أنا الكاتبة وحقوق الرواية تعود لي
ولا أسمح بأعادة النشر ~|•
الرواية من وحي الخيال ولا تمد للواقع بصله
قراءة ممتعة ~|•
لم تكن بمجرد بشرية ضعيفة اعادها القدر الي ذلك العالم ... بل كانت مروضة وحش "ال-سيلفرباك" و حامية اقوي قطيع من ظلام كان يترصد به
فبين الصدفة و القدر ستنمو زهرة حب مليئة بالاشواك
عندما فتحتِ عينَيكِ، وجدتِ نفسكِ مستلقية على الأرض، مشوشًة...
وأول شيء يتم الترحيب بكِ به كانَ ذلك النصلُ الفضّي على بعد بوصاتٍ فقط من وجهكِ.
يحومُ فوقَكِ رجلٌ طويلُ القامة.. ذو مظهرٍ تطغُو عليه الدِفاعيّة
"مَن... أنتِ؟"
سألكِ بشكلٍ قاطع.. تلكِ النظرة الباردة والدقيقة تَكسو وجهَه،
بينما كانت هناك لمحة من الفضول في عينيه الشاحبتين وهو يتفحصكِ..
18+
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )