إتسعت عينها بذعر تنظر بصدمة للامواج العالية التي ستصل إليها لتسحقها وتسحق كل ما حولها !!
وركضت .. ركضت كثيراً تحاول الهرب منها ومن تلك الباخرة التي ظهرت فجأة تسير بقوة وعنفوان وسط الامواج المُرتفعة وإنطلق صوت الباخرة مخيفاً وكأنه صوت وحش وتلاه صرخة أنثوية ..
صرخة مستغيثة !
صرخة تسمعها دائما من فتاه ولا تعلم من هي ! ..
صرخة قوية تجعل صرختها هي تخرج منها وكأنها ستساعدها بالصراخ معها!
وضع كفه فوق صدره عندما شعر بألم نبضاته المتسارعة بقوة
نظر لها مبتلعاً ريقه يعلم أن ألم نبضاته بسبب نبضاتها !!
كانت عينها ممتلئة بالدموع الغزيرة ورفعت كفها الثابت منذ فترة !!
رفعت كفها بالفعل في محاولة للمس وجهه
لا تصدق ما قاله !
نظر لكفها المرتعش بذهول فكانت تحركه بالفعل رغم بطئ حركته
ولكنه سقط فجأة من أمام وجهه وكأنها لا تستطع أكثر !
رفع بصره من كفها لوجهها الشاحب
وفي ثانية واحدة كانت تميل عليه فاقدة الوعي !!
في أغلب الأوقات تأتي الرياح بما لا تشتهي السُفن، يتسلل العشق للقلوب ويتفنن العاشق في التعذيب، لم يكن العالم ورديًا من قبل ولن يكون، والمُستنقع يتسع أكثر لتحطيم القلوب، فهل سيُرمم الحُب تلك الحروق، أم أن هناك عدد لا بأس لمزيدٍ من الندوب؟
المقدمة: 13/2/2023
ربما...
أحيانًا يكون الطريق الذي نسلكه مليئًا بالشكوك والتحديات، ولا ندري إن كان سيأخذنا إلى ما نرجو، لكن ربما الصواب ليس دائمًا فيما نعرفه، بل فيما نتع لمه ونكتشفه خلال الرحلة نفسها.
بدأت 2023/5/23
انتهت 2024/12/13
وكأن قُبلتها ضربت بوميضٍ قوي إخترق قلبه !
وكأن ما يُنقصه الأن سحر قُبلتها عليه !
وكأن ما لديه من سحر وعشقٍ لها لا يكفي!
وبين كأن وكأن.. تعلق قلبه بذلك الوميض ..
وميض العشق!
تـلك المـرة كانت رجـفَـة مُختـلفة!، من نوع خاص!
دق معـها قلبـها، تدفـقت الدمـاء إلى وجـنتيـها، ارتسـمت أبتسـامة خجـولة على وجـهـها، حـاولت مُـدارات خجـلهـا وبسمتـها لكن تلك المـرة خسرت! وفـازت دقـات قلبـها بالتعالي...!!!
رَجْـفَـة مِن نُوعٍ خَـاصٍ!!!
_مكتملة_
بدأت في 2022/7/11
وانتهت في2023/7/11
متاحة بصيغة pdf على موقع نور.
تقدم نحوها وتوقف على بعد خطوة واحدة ثم غمس ساق الوردة بين خصلاتها الحمراء قائلًا:
_ كدة هيبقى شكلها أحلى.
رفعت "أثير" كفها على شعرها تتأكد من وجودها في طياته، وكأنما ألبسها تاجًا ماسيًا لا مجرد زهرة، وعقبت بحزن زيَّن قسماتها الطفولية الناعمة:
_ بس أصحابي بيقولوا شعري لونه وحش.
_ لأ، شعرك جميل، هما إللي شعرهم وحش.
ابتسمت في سعادة وسألته بتلقائية:
_ بجد؟ شعري حلو؟
_ أه، حلو جدًا.
.......
هي تلك القصة البريئة عن حبِ الطفولة النقي والذي لم تلوثه معاصٍ ومغريات.
حب أنقى من ماء المطر، وأصفى من أنهار العسل وأغنى من بساتين الجِنان .
كل هذا بنكهة أخرى أكثر ثراءً وعفة.
فحبهما هو حب يغذيه الانطلاق والعفوية، يجمعهما حفظ القرآن والصداقة، لتتلون أيامهما بأزهى الألوان، ثم كعادة أي شيءٍ جميل لا يدوم... تفرقهما حادثة، فتبتعد الأجسام ولكن تظل القلوب مُعلقة ببعضها والعقول تحتفظ بأثمن الذكريات وأحلاها، ليريد الله أن يجتمعا من جديد في لقاءٍ أشبه بلقاء سيندريلا مع أميرها النبيل، ولكن اللقاء كان أقصر مما توقعا، يجتهد فارسها الشهم في البحث عنها ويستخدم كل الوسائل الحلال في سبيله إليها ....
فهل يصل الفارس ويأخذها على حصانه أم ترى ماذا سيحدث؟!
.....
الرواية سردها خفيف باللغة العربية الفصحى، والحوار بالعامية المصرية.
ت ليحدث لي ذالك التحرش ؟ هل اخطائت في حق أحد او أسئت لحد لماذا كل هذا الاشياء تاتي لي ؟ هل أخطائت بختياري وحبي له ؟أم انا لست من مقامه الرفيع ورتبه ومشيخته؟ ماذا لو كل ماحدث يصبح كابوس وانهض منه؟
انا فتاة ولدت بين عائله ومحافظه ومدللة ولكن ماذا حدث في ليله وضحاها انقلبت الموازين بسبب متحرش؟
لماذا اقرب شخص لي يصبح عدون لي فتاة التي انجبتها والدتي لتكن سدا ام تكن عدون لي وأخي لماذا حدث لي ليكون كل شيء ضدي في هذه الحياة هل من ينصرني ويااخذ حقي من كل شخص عذبني واستغل قلبي وخذلني؟
_ماذا حدث في تلك ليله ؟
_ لماذا اقرب الاشخاص على قلبها يصبحون ضدها ويقوم احد الاشخاص بتفكيك أسره بكملها؟
_هل يصبح في قلب ذالك الجابروت مكان لها؟
_من هو الجابروت القلب والشخصيه ؟
كل ذالك ستجده برواية غزلان الشيخ يمان