NehalAbdElWahed
- LECTURAS 192,252
- Votos 8,254
- Partes 59
كان لكلٍ منهما رأيه الخاص، فكرته وفلسفته التي يعتنقها ومتشبثًا بها دون تغيير.
لكن، لمتى هذا الجمود؟!
ربما هناك حاجة لهزة شديدة أو ربما ضربة...
ل كن، ترى هل الضربة قاضية؟!
August 2019 : November 2019
#Noonazad