☆>>>>
4 stories
لِثام سُدَيفة  by HabibaMG20
HabibaMG20
  • WpView
    Reads 2,060
  • WpVote
    Votes 290
  • WpPart
    Parts 15
مُكتملة ✓ ــــــــ " إنني يا زُبَير مُثقلةٌ بجِراح لا أذكُر أسبابَها .. يفترش الهمّ جوفي ، ويتربّع القهر بِروحي ، رغم أني لا أعرفُ ما العِلّة ! أتفهمُني ؟ الأمر عصيّ على الاستِيعاب .. أعني .. الطبيعيّ أن يشكو المَرء من شعورٍ هامِد ثُم يأتي بذِكر السبب وما أدَّى إليه .. لكن أنا ؟ أنا نسيت ! نسيتُ كينونتي ، نسيتُ ماضيّ وهُمومي ، ونسيتُ ذاتي تمامًا ! ولا أفعلُ شيئًا الآن سوى رثاء حُطام منزلٍ لا أذكُر أني سكنتُه قَط ! وطوال تلك الفَترة أرتدي اللثامَ بشكلٍ مَعكوس فأضعه على عينَيّ حاجبةً عنها كُل أمر كنتُ أتوقُ لمعرفتَه "
يُتبَع by HabibaMG20
HabibaMG20
  • WpView
    Reads 149,067
  • WpVote
    Votes 6,464
  • WpPart
    Parts 42
مُكتملة ✓ ــــــــ | تَنويه : الرواية مُوَجهة لفئة البالغين لِما تتناوله من مواضيع مُظلمة وحساسة ومشاهد عُنف محدودة ، ورغم ذلك ، فهي تخلو من أي إسفاف ، وتُقدَّم بروح تحترم الدين الإسلاميّ والقِيَم والحَياء | ــــــــ اعتنقَ الصمت قليلًا يتجرّع من ذرات الهدوء المُحيطة بكلَيهما ، ليعقِد ذراعَيه أمام صدره سائلًا إياها بعدما التفَت برأسه إليها يواجهها بنظراتِه : - " الحديث حول ما حاولتِ جاهدةً رَدمه بتراب التناسي لسنوات ، أهو سهل برأيِك ؟ " سؤاله كان مُغلَّفًا بالقُيود والأصفاد كحالتها هي الآن ، لا .. ليس سهلًا أبدًا ، بل إنه أمر لا يمكنها احتماله ، كأن أحدهم قد قام بفتح الجرح الذي قد التأمَ لتوّه بيدَيه المُلوَّثتَين بالملح وعصير الليمون ، بالتأكيد ليس هيّنًا أن ينبش أحدهم في ما تحاول هي دثره تحت غطاء عدم الاكتراث وقد كانت تعرف ذلك أحقّ المعرفة ، لكنها في النهاية همسَت بصوت مسموع : - " ضَع نفسكَ مكاني إذًا " - " لا أقتنع بتلك الجملة ، لن أتفهّم موقفكِ دون أن آخذ دوركِ في القصة ، إنه أمر لا يعتمد على التخمين " ــــــــ | أبحرَت في : السابِع مِن أيلول سنة ٢٠٢٣ ، تمامًا لحظة انتِصاف الليل | | رسَت في : الخامِس والعِشرين مِن كانون الأول سنة ٢٠٢٥ ، الخامِسة فجرًا |