☆>>>>
4 histoires
هذا ليس أنا par HabibaMG20
HabibaMG20
  • WpView
    LECTURES 345
  • WpVote
    Votes 56
  • WpPart
    Chapitres 6
هذا الذي بالمرآة.. ليس أنا، أنا لم أكُن يومًا هذا المخلوق
مَن تكون مُونارك؟ par HabibaMG20
HabibaMG20
  • WpView
    LECTURES 1,358
  • WpVote
    Votes 187
  • WpPart
    Chapitres 4
"حكاية شابّة لا تعرفُ هويّتها.. وشابّ لا يعرفُ بالكَون سِواها" مررَت عينَيها على تلك الكلمات المكتوبة فوق ظهر الكتاب أكثر من مرة، ثم رفعَت بصرها تضمّ الكتاب بأناملها وتنظر نحو الآخر الواقف أمامها بملامحه الهادئة وابتسامته الخلّابة، ازدردَت ريقها ثم حملقَت بالغلاف الذي صممَته بنفسها، تتأمل كُل إنش فيه، تتأمل ما صنعَته يداها، وتتأمل العنوان الذي خطَته أنامله وكوّنه عقله، بعد ذلك همسَت له بتساؤل: - "هل.. هذه الحكاية لأجلي؟" نفى برأسه، ثم اتسعَت ابتسامته الأخاذة واقترب خطوتَين منها قبل أن يقف قبالتها وينبس بصوته الجذاب والساكن: - "بل هذه الحكاية هي حكايتك.." ثم صمت لثوانٍ يراقب تعابير وجهها قبل أن يختتم حديثه بسؤاله: - "تُرى مَن تكون مُونارك.. يا مُونارك؟" ــــــــ | أبحرَت في: التاسع عشر من آذار سنة ٢٠٢٦، بعد غُروب الشمس | | رسَت في:
لِثام سُدَيفة  par HabibaMG20
HabibaMG20
  • WpView
    LECTURES 1,859
  • WpVote
    Votes 259
  • WpPart
    Chapitres 15
مُكتملة ✓ ــــــــ " إنني يا زُبَير مُثقلةٌ بجِراح لا أذكُر أسبابَها .. يفترش الهمّ جوفي ، ويتربّع القهر بِروحي ، رغم أني لا أعرفُ ما العِلّة ! أتفهمُني ؟ الأمر عصيّ على الاستِيعاب .. أعني .. الطبيعيّ أن يشكو المَرء من شعورٍ هامِد ثُم يأتي بذِكر السبب وما أدَّى إليه .. لكن أنا ؟ أنا نسيت ! نسيتُ كينونتي ، نسيتُ ماضيّ وهُمومي ، ونسيتُ ذاتي تمامًا ! ولا أفعلُ شيئًا الآن سوى رثاء حُطام منزلٍ لا أذكُر أني سكنتُه قَط ! وطوال تلك الفَترة أرتدي اللثامَ بشكلٍ مَعكوس فأضعه على عينَيّ حاجبةً عنها كُل أمر كنتُ أتوقُ لمعرفتَه "
يُتبَع par HabibaMG20
HabibaMG20
  • WpView
    LECTURES 146,547
  • WpVote
    Votes 89
  • WpPart
    Chapitres 2
مُكتملة ✓ ــــــــ | تَنويه : الرواية مُوَجهة لفئة البالغين لِما تتناوله من مواضيع مُظلمة وحساسة ومشاهد عُنف محدودة ، ورغم ذلك ، فهي تخلو من أي إسفاف ، وتُقدَّم بروح تحترم الدين الإسلاميّ والقِيَم والحَياء | ــــــــ اعتنقَ الصمت قليلًا يتجرّع من ذرات الهدوء المُحيطة بكلَيهما ، ليعقِد ذراعَيه أمام صدره سائلًا إياها بعدما التفَت برأسه إليها يواجهها بنظراتِه : - " الحديث حول ما حاولتِ جاهدةً رَدمه بتراب التناسي لسنوات ، أهو سهل برأيِك ؟ " سؤاله كان مُغلَّفًا بالقُيود والأصفاد كحالتها هي الآن ، لا .. ليس سهلًا أبدًا ، بل إنه أمر لا يمكنها احتماله ، كأن أحدهم قد قام بفتح الجرح الذي قد التأمَ لتوّه بيدَيه المُلوَّثتَين بالملح وعصير الليمون ، بالتأكيد ليس هيّنًا أن ينبش أحدهم في ما تحاول هي دثره تحت غطاء عدم الاكتراث وقد كانت تعرف ذلك أحقّ المعرفة ، لكنها في النهاية همسَت بصوت مسموع : - " ضَع نفسكَ مكاني إذًا " - " لا أقتنع بتلك الجملة ، لن أتفهّم موقفكِ دون أن آخذ دوركِ في القصة ، إنه أمر لا يعتمد على التخمين " ــــــــ | أبحرَت في : السابِع مِن أيلول سنة ٢٠٢٣ ، تمامًا لحظة انتِصاف الليل | | رسَت في : الخامِس والعِشرين مِن كانون الأول سنة ٢٠٢٥ ، الخامِسة فجرًا |